أخبار عاجلة
الرئيسية » فيديوهات مختارة » Video : إعلامي موالي يفاجأ بـ “تعفيش” قوات الأسد لمنزله في المخيم

Video : إعلامي موالي يفاجأ بـ “تعفيش” قوات الأسد لمنزله في المخيم

انتشر تسجيل مصور في مخيم اليرموك بدمشق يظهر إعلاميًا مواليًا وقد فوجئ في أثناء تصويره لمنطقة سكنه، بسرقة منزله من قبل عناصر من قوات الأسد.

ويظهر في التسجيل، الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أمس الأربعاء 23 من أيار، توجيه لفظ “العفيشة” على عناصر قوات الأسد، وهم يسرقون الغسالات والبرادات من المنازل.

وحصلت مشادة كلامية بين الإعلامي، الذي قاله إنه يتبع لـ “لواء القدس” وعنصر طلب منه إيقاف التصوير، والحديث معه بأدب واحترام.

لكن الإعلامي رفض وطلب من العنصر أن يفعل ما يشاء ويسرق ما يشاء، ويدعه يصور منزله، قبل أن يتحول الأمر إلى مشادة وسب الذات الآلهية.

ولاقى التسجيل غضب مؤيدي النظام السوري الذين طالبوا بالتدخل لوقف التعفيش، كون هذه المنازل تعود للاجئين الفلسطينيين الذين نزحوا إلى سوريا قسرًا في وقت سابق.

ويأتي ذلك بعد إحكام قوات الأسد السيطرة بشكل كامل على منطقة الحجر الأسود ومخيم اليرموك، بعد القضاء على تنظيم “الدولة الإسلامية” فيها.

وعقب ذلك بدأت ميليشيات موالية للنظام بعمليات سرقة و”تعفيش” لمنازل المخيم.

ونشرت شبكات موالية للنظام صورًا وتسجيلات مصورة لحملات “التعفيش” التي بدأتها ميليشيات الأسد في منازل اللاجئين الفلسطينين، وشملت الأدوات الكهربائية والأثاث المنزلي بمختلف أنواعه.

وبحسب الصور التي انتشرت بشكل واسع عبر “فيس بوك”، تعتبر حملة التعفيش الجديدة الأوسع قياسًا بالحملات السابقة، على خلفية أعداد المقاتلين المشاركين في السرقات، كون المنطقة آخر المواقع التي تمت السيطرة عليها في محيط دمشق.

ووجه الشيخ محمد العمري، الذي ترأس لجنة المصالحة في مخيم اليرموك، رسالة إلى رئيس النظام بشار الأسد لإيقاف التعفيش.

وقال العمري، الموالي للنظام، عبر حسابه في “فيس بوك”، “كلنا أمل بكم أيها القائد في إيقاف هذه الظاهرة التي لا تتناسب مع التضحيات الجسام لجيشنا العظيم وصموده الأسطوري”.

وانتشرت ظاهرة التعفيش منذ العام الأول للثورة ضد النظام السوري، وفي مقابلة للأسد، أواخر 2016، أقر بأن “الجيش السوري” مارس انتهاكات عديدة في هذا المجال، لا سيما في حمص وريفها، وريف دمشق وحوران، وأخيرًا حلب.

واعتبر رئيس النظام أن ظاهرة “التعفيش” تعتمد “على ضمير الأشخاص الموجودين في النسق الأول للمعارك”، حيث “لا يوجد رقيب، لا توجد شرطة، لا توجد مؤسسات رقابية، فإذا كان هذا الشخص فاسدًا فهو يسيء للمواطن، وإذا كان شخصًا ذا ضمير فهو يقوم بالعكس”.

و”لواء القدس” جماعة فلسطينية تشكلت مطلع العام 2014 من قبل المهندس محمد السعيد، ويضم مقاتلين غالبيتهم من الفلسطينيين.

وساند اللواء قوات الأسد بالمعارك في عدة مناطق، كان أهمها في حلب ودير الزور، إضافة إلى معارك الغوطة الشرقية في آذار الماضي.

ويحمل اللواء شعار “فدائية الجيش العربي السوري”، ويلقب مقاتلوه بالفدائيين، الأمر الذي اعتبره ناشطون سوريون “شيطنة” للقضية الفلسطينية وحرفها عن مسارها.

أحد مرتزقة لواء القدس اللافلسطيني يريد تحرير القدس! من مخيم اليرموك لكنه عجز عن تحرير غسالته من يد شبيح وسخ .. ( عنجد مشهد يختصر خساسة الطرفين )

Gepostet von ‎موسى العمر Mousa omar‎ am Donnerstag, 24. Mai 2018