أخبار عاجلة
الرئيسية » مدونات Blogs » محمد الحريري: الانسان خير من يعرف نفسه وإليكم الدليل

محمد الحريري: الانسان خير من يعرف نفسه وإليكم الدليل

الإنسان يعرف نفسه أكثر مما يعرفه الجميع ويعرف صفاته وهو الأقدر على وصف نفسه. ومن هنا قام أحد الضباط السابقين (الذي لا يستحق ذكر اسمه)بوصف نفسه بالتمام والكمال من خلال اتهامه للآخرين بكل الصفات التي تنطبق عليه 100% وكان وصفه لنفسه كما الدهباية عيار 21 ، وصفا شفافا جميلا صحيحا بالكامل .
يقول ذاك الضابط أن هناك طابورا سادسا في سورية، ويعرّف هذا الطابور بالتالي: “الطابور السادس: هم الخلايا النائمة في الداخل، التي تعمل لصالح العدو، ولكنها تتستر بالولاء الكامل والحرص الشامل، لكي تغطي عمالتها للعدو”.
أما من هم هؤلاء فيقول: “هل تعلم أنّ المسؤول الذي لا يقوم بواجبه الوظيفي الوطني، أو يسيء استخدامه، وخاصّةً في هذه الحرب، هو كالطابور السادس؟”… ثاني المواصفات “وهل تعلم أنّ المسؤول الذي يعتبر الكرسي، باباً للرزق والاسترزاق، هو طابور سادس؟”…
“وهل تعلم أنّ تُجّارَ الأزمات وسماسرة الحروب، هم طابور سادس؟”.
أما الفريق الآخر الذي يسميه (النوفو ريش) أي الأثرياء الجدد، فهم كالطابور السادس، وبحسب تعريف المشار إليه ، هم من أثروا من دماء السوريين ومعاناتهم.
: “وهل تعلم أنّ المزايدين في الداخل، ممن لا يعنيهم غير ذواتهم، و يتسترون على ذلك بالمزايدة، هم طابور سادس “وهل تعلم أنّ غير الملتزمين بالنظام العام وبالقوانين وبالأخلاق والقيم، هم كالطابور السادس؟”
ويضيف: “وهل تعلم أنّ المسؤول الذي لا يحترم الناس، أو يعتبر نفسه وصياً عليهم لا خادماً لهم، هو كالطابور السادس؟”…
“وهل تعلم أنّ (المنافيخ) الرسميين وغير الرسميين، ممن يحيطون أنفسهم بأرتالٍ من (المُرَافَقات) تتطاول على الناس وتسيء لكراماتهم، هم كالطابور السادس؟”..
كل هذا الكلام صحيح ولكنه ينطبق بالكامل على قائله أو كاتبه الذي كان من أكبر المنافيخ وكان يستدعي أكبر أستاذ جامعي ويحقق معه وهو يجلس على كرسيه الفخم ويضع السيجار الكوبي الفاخر في فمه، والمصيبة إن كان لا يدري ذلك. كما ينطبق على كل من استلموا المناصب في الدولة السورية منذ عدة عقود وحتى اليوم، سواء المناصب الحكومية والحزبية والعسكرية والأمنية، وهذا يعني أنهم جميعا كانوا من الطابور السادس، وهذا ليس بغريب على الإطلاق، لأن ما حصل من ثراء غير مشروع ومن فساد وما آلت إليه أحوال سورية والسوريين يبرهن تماما أن من كانوا في مواقع السلطة والنفوذ كانوا جميعا متآمرين على الشعب، يعني كانوا كلهم طابور سادس ، وهؤلاء هم خير من يعرفون أنفسهم ويجيدون الحديث عنها.