أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » الدورة 102 تقترب من إنهاء الاحتفاظ : تم سحبهم في شهر أيار (مايو) 2010

الدورة 102 تقترب من إنهاء الاحتفاظ : تم سحبهم في شهر أيار (مايو) 2010

تداولت وسائل إعلام سورية (مؤيدة للنظام ومعارضة له) اليوم السبت 26 أيار (مايو) صوراً قالت إنها لقوائم الضباط وصف الضباط والأفراد من الدورة 102 المجندين في صفوف قوات النظام منذ نحو ثمان سنوات باحتفاظ دام ست سنوات إضافية فوق مدة التجنيد الإجباري.

وتعتبر “الدورة 102” في قوات النظام أقدم دورة تجنيد إجباري وتشمل المجندين للخدمة الإلزامية (احتفاظ) ولخدمة الاحتياط، ووفق ما ورد فإن قرار التسريح صدر بالفعل عن “القيادة العامة للجيش والقوات المسلّحة” دون أي إعلان أو تعليق رسمي -حتى ساعة تحرير هذا الخبر- من جانب وزارة الدفاع في حكومة النظام لوسائل الإعلام.

وحسبما جاء في الصور المتداولة فإن قرار التسريح يعتبر سارياً اعتباراً من الأول من شهر حزيران (يونيو) القادم، ولا يشمل قرار التسريح من أسماهم القرار “الفارّين من الخدمة” أي المنشقين عن قوات النظام، وأفراد “الدورة 102” تم سحبهم في شهر أيار (مايو) 2010 وتشمل ضباطاً وصف ضباط ومجندين، وجرى الاحتفاظ بهم جميعاً منذ ذلك الحين!

ومنذ أربع سنوات تتكرر الإشاعات عن تسريح “الدورة 102، وقد أنشأ مجنّدو هذه الدورة من قوات النظام صفحة على موقع التواصل الاجتماعي في العام 2014 للمطالبة بتسريحهم وزاد عدد متابعي هذه الصفحة عن العشرين ألف مستخدم للموقع، وفي شهر آذار (مارس) من العام الجاري جرى تداول أنباء وصفت حينها بالجدية لتسريح هذه الدورة وعلق عليها عضو مجلس الشعب جمال الزعبي قائلاً: “إنَّ سوريةَ تعيشُ المرحلةَ الأخيرة من الحرب”، واستطرد بالقول إن “قراراتِ التسريح المُنتظرة في حال صدورِها فإنّها لا شكّ تدلُّ على نهايةِ الحرب”.