أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية : نظام الأسد يبدأ بإزاحة إيران من قواعده الجوية

صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية : نظام الأسد يبدأ بإزاحة إيران من قواعده الجوية

نظام الأسد يبدأ بإزاحة إيران من قواعده الجوية

كشفت صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية، اليوم الثلاثاء، عن خطوات بدأ “نظام الأسد” يتخذها ضد القوات الإيرانية المتواجدة في قواعدة العسكرية بسوريا.

وقالت الصحيفة في تقريرٍ لها: “إنه توجد معلومات تفيد بأن القوات الجوية التابعة لـ(نظام الأسد)، تحاول إبعاد القوات الإيرانية من القواعد الجوية، لأنها أهداف متكررة للهجمات الإسرائيلية”.

وأكدت “ديلي تلغراف” أن أحد الأهداف الرئيسية لإسرائيل هو الحيلولة دون حصول إيران على وجود عسكري دائم في سوريا، “مما قد يهدد إسرائيل”.

وفي ذات السياق، أشارت الصحيفة إلى أن ن روسيا تشعر بإحباط متزايد إزاء الوجود الإيراني في سوريا وقلقة من أن الصراع بين إسرائيل وطهران، يهدد الانتصارات التي حققتها في سوريا.

وفي سياق متصل نقل الموقع السوري المعارض (زمان الوصل) عن أحد مصادره الخاصة في جيش النظام قوله: “إن قائد القوى الجوية والدفاع الجوي اللواء الطيار، أحمد بلول، أصدر قرارًا في الأيام القليلة الماضية بمنع استخدام هنغرات الطائرات في المطارات من قِبَل عناصر الميليشيات الإيرانية ومقاتلي (حزب الله) لتجنب تعرضها للاستهداف من الطيران الحربي الإسرائيلي والإبقاء على استعمالها من قِبَل عناصر القوى الجوية للنظام”.

وجاء قرار “بلول” – بحسب زمان الوصل – عقب الضربة الجوية الأخيرة التي نفّذها الجيش الإسرائيلي ضد مطار الضبعة بريف حمص، حيث استهدفت “الهنغرات” على جانبي رأس المهبط الغربي من الشمال والجنوب في المطار.

وأشار إلى أن الميليشيات الإيرانية كانت تستخدم “الهنغرات” في تخزين الذخائر وإقامة ورش تصنيع حربية خاصة بهم، إضافة إلى إقامة عناصر الميليشيات فيها.

واعتبر الموقع المعارض، أن قرار “بلول” إشارة إلى بدء النظام بالطلب من إيران إغلاق مقراتها في بعض المواقع العسكرية الحساسة، مثل المطارات كخطوة أولى للطلب من القوات الإيرانية وميليشياتها الخروج من سوريا في وقتٍ لاحق، تنفيذًا لمطالب الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين لبشار الأسد.

وشنت إسرائيل مؤخراً ضربات جوية على مواقع عسكرية سورية أسفرت عن مقتل عشرات الضباط والمقاتلين من “الحرس الثوري” الإيراني.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد طالب بخروج القوات الأجنبية من سوريا لبدء العملية السياسية، وهو ما فسرها لاحقًا مبعوثه أن الحديث مُوجَّه إلى إيران وميليشيا “حزب الله”.