أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » مصرع المقدم سومر مالك زيدان روَّع مدينة حلب 7 سنوات بظروف غامضة حتى الآن

مصرع المقدم سومر مالك زيدان روَّع مدينة حلب 7 سنوات بظروف غامضة حتى الآن

شيّع النظام السوري، الخميس، المقدم سومر زيدان، في مدينة حلب السورية، ليتم دفنه لاحقاً، في مسقط رأسه، محافظة اللاذقية المتوسطية، والتي تعد معقل آل الأسد.

وفيما تضاربت المصادر في ظروف اغتياله، تبنّت ما تعرف بـ “سرية أبو عمارة للمهام الخاصة” اغتياله، مؤكدة أنها قامت بتصفيته صباح الأربعاء، في منطقة خناصر الحلبية، إلا أن الإعلان عن وفاته، تم الخميس، حسب ما ورد في تشييعه وقيام نظام الأسد بكتابة تاريخ 31-5-2018، على تابوته، لدى تشييعه من مستشفى حلب العسكري.

عملية اغتياله تمت الأربعاء وأعلن عن مقتله الخميس

والمقدم زيدان، واسمه الكامل سومر مالك زيدان، ينحدر من مدينة “جبلة” التابعة لمحافظة #اللاذقية، وتعتبر أحد أهم الخزانات البشرية التي ترفد نظام الأسد بالمقاتلين، يعتبر واحداً من أشرس ضباط النظام السوري وأكثرهم دموية، في تعاملهم مع المعارضين، حيث اشتهر زيدان بتعذيب المعتقلين في سجون حلب، وتصفية عدد كبير منهم، بحسب ما نقل عن مصادر معارضة، بعد شيوع نبأ مقتله.

ولزيدان، المذكور، تاريخ مع أهل حلب، فهو يقوم بخدمة أجهزة الأسد الأمنية، في المدينة المذكورة، منذ سبع سنوات، أي منذ اندلاع الثورة السورية على النظام. وعرف عنه قتال المعارضة السورية في كثير من مناطق المحافظة التي سقطت بيد النظام السوري، واعتبر زيدان، بحسب إعلام النظام السوري، واحداً من صنّاع إسقاط حلب.

وتتهم المعارضة السورية زيدان، بارتكاب عشرات الجرائم بحق المعتقلين الذين قضوا على يديه، وهو الضابط المتمتع بنفوذ كبير، في شعبة الأمن السياسي ذات التاريخ الدموي بحق السوريين، إلى جانب شعبة الاستخبارات العسكرية.

زيدان، وعلى الرغم من كونه ضابطاً في “الأمن السياسي” إلا أنه ارتدى بزة جيش الأسد العسكرية الرسمية، وقاتل في صفوف جيشه، وأصبح واحداً من أشهر ضباطه إعمالا للقتل والتعذيب، في مدينة حلب.

يذكر أن النظام السوري قام بتكريم المقدم سومر مالك زيدان، رسمياً، فضلا عن أنه كان يبث له مقاطع متلفزة، يتحدى فيها المعارضة السورية متوعداً بإفنائها عن بكرة أبيها، واصفا إياها بالإرهاب، مع العلم أن عمله ضابطا في الأمن السياسي، يفترض تعامله مع أصحاب الميول السياسية والحزبية، لا أصحاب النشاط الميداني المعارض، إلا أنه كان يظهر ببزة القتال العسكرية الرسمية لجيش النظام السوري في حلب، وبالسلاح الكامل، حتى باتت المعارضة السورية تسمّيه بالأكثر دموية وإجراماً، نظراً لسجله الطويل في إعمال القتل والترهيب بأهل المدينة.

ويشار إلى أن أنصار النظام السوري، أطلقوا على زيدان لقب “المثقف”، نظرا لكونه يحمل إجازة في الحقوق، ونظراً إلى ما عرف عنه بالاختلاط بالمدنيين من أهل حلب. وعبّرت صفحاتهم في اللاذقية وجبلة وحلب، ومناطق أخرى، عن صدمتها لنبأ اغتيال زيدان، واصفة إياه بـ”صانع النصر” في حلب.

وشيّع زيدان من المستشفى العسكري في حلب، إلى مسقط رأسه اللاذقية، وسط حضور مكثف من ضباط #جيش_النظام_السوري، وعلى وقع موسيقى تشييع رسمية لا يحظى بها ضباط من رتب متوسطة، كرتبة العقيد القتيل، إلا أن إسهاماته بإسقاط حلب وتدميرها، جعلته “بطلاً” بعين النظام السوري، فتم تشييعه عبر سيارات “المراسم” الخاصة.

 

 

****************************************

أعلنت وسائل إعلام موالية لنظام الأسد مقتل ضابط أمن كبير في أحد الأجهزة الأمنية التابعة للنظام بمدينة حلب، بينما تبنّت سرية (أبو عمارة للمهام الخاصة) العملية.

 

وذكرت صفحات موالية مقتل المقدم (سومر زيدان) من فرع الأمن السياسي في المدينة، مؤكدة أن المعلومات الأولية تشير إلى اغتياله.

 

 

بدورها، تبنّت سرية (أبو عمارة للمهام الخاصة) مقتل الضابط، وأوضح قائدها (مهنا جفالة) بتصريح لأورينت نت، أنه جرى اغتيال (زيدان) الساعة التاسعة صباحاً من يوم (الأربعاء) رمياً بالرصاص على طريق خناصر.

 

من جانبها ذكرت صفحات موالية أن (زيدان) الملقب بـ (أسد حلب القديمة) قُتل أثناء مهمة إلقاء القبض على بعض المطلوبين، وأنه تعرّض لطلقتين في الصدر، بينما أفادت شبكات أخرى أنه قُتل جراء حادث سير.

 


وذكر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، أن (زيدان) يعتبر صاحب أكبر سلسلة جرائم في الأمن السياسي بحلب، وهو من كان يقود ويوجه عصابات الشبيحة في المدينة، إضافة إلى مسؤوليته عن عمليات تعذيب وتصفية معتقلين في حلب.
ونشرت صفحات موالية صوراً للضابط عقب الإعلان عن مقتله من بينها صورة ظهر فيها وهو يقوم بحرق علم الثورة السورية بالزي العسكري الكامل.

 

قائد سرية “أبو عمارة” يكشف تفاصيل اغتيال ضابط في الميليشيات الطائفية

 

أعلنت سرية “أبو عمارة” للمهام الخاصة مقتل ضابط في الميليشيات الطائفية برتبة مقدم في مدينة حلب.

وقال القائد العام للسرية “مهنا جفالة” في تصريح خاص لـ (أورينت)، إن مجموعة من عناصر السرية تمكنت (الأربعاء) من قتل المقدم (سومر زيدان) أحد ضابط فرع الأمن السياسي والمشرف على عمليات التحقيق، وذلك من خلال إطلاق النار عليه بشكل مباشر على طريق بلدة خناصر.

وأضاف “جفالة” أن العملية شكلت ضربة قوية للنظام، لأن (سومر) يعد واحدا من أهم ضباطه الأمنيين، مشيرا إلى أنه أشرف على عمليات تعذيب آلاف السوريين، وله يد في عدة عمليات قتل جرت داخل فرع الأمن السياسي.

وتوعد القائد العام لسرية “أبو عمارة” باستمرار العمليات الأمنية داخل مناطق سيطرة الميليشيات الطائفية، مؤكدا أن اغتيال (زيدان) لن يكون آخرها.

يشار إلى أن نظام الأسد قام بتكريم المقدم (سومر زيدان)، فضلا عن أنه كان يبث له مقاطع متلفزة، يتحدى فيها الفصائل العسكرية.

وكانت  سرية “أبو عمارة” للمهام الخاصة تبنت عدة عمليات أمنية في حلب ومناطق أخرى، من بينها تفجير عبوة ناسفة في مستودع ذخائر للميلشيات الطائفية في مساكن المحطة الحرارية بالقرب من مدينة محردة بريف حماة قبل عدة أيام، إضافة لتبني عملية زرع عبوة ناسفة في حي المعادي بحلب في التاسع من الشهر الجاري أسفرت عن قتل عدة عناصر للميليشيات الطائفية.