أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » وزير خارجية النظام يشن هجوماً لاذعاً على ديميستورا وفريقه بسبب لجنة مناقشة الدستور

وزير خارجية النظام يشن هجوماً لاذعاً على ديميستورا وفريقه بسبب لجنة مناقشة الدستور

شن وزير خارجية النظام وليد المعلم في مؤتمره الصحفي الذي عقده اليوم السبت 2 حزيران (يونيو) هجوماً لاذعاً على المبعوث الأممي الخاص بسورية ستيفان ديميستورا وفريق عمله، وذلك بسبب قائمة مرشحي النظام لعضوية لجنة مناقشة الدستور، والتي تمت المماطلة في تسليمها لأكثر من أربعة أشهر.

وقال المعلم إن ديميستورا “لا يملك قائمة تضم أسماء المرشحين للجنة مناقشة الدستور الحالي ولا يحق له الحديث عنها”، موضحاً أن حكومة النظام سلّمت قائمة مرشحيها إلى كل من روسيا وإيران بصفتيهما دولتين ضامنتين لمسار آستانة التفاوضي نافياً أن تكون القائمة قد سلمت لبعثة الأمم المتحدة! رغم أن لجنة مناقشة الدستور من المقرر أن تجري أعمالها في جنيف تحت رعايتها وبمشاركة ممثلين عنها بنسبة الثلث.

ولم يكتف المعلم بذلك بل طالب بأن يكون للنظام السوري الأكثرية من حيث العدد في أعضاء لجنة مناقشة الدستور وأن يكون اتخاذ القرارات فيها بالإجماع، وليس بالأغلبية! ناسفاً بذلك التفاهمات السابقة المتعلقة بتوزيع مقاعد لجنة الدستور بنسبة الثلث لكل من النظام والأمم المتحدة ومنصات المعارضة التي شاركت بمؤتمر سوتشي في شهر كانون الثاني (يناير) مطلع العام الجاري.

وعلّق المعلم على القائمة المسرّبة لمرشحي النظام إلى لجنة مناقشة الدستور التي نشرتها صحيفة الشرق الأوسط واتهم المبعوث الأممي الخاص بسورية ستيفان ديميستورا أو مكتبه بتسريها قائلاً إنه “لا يملك اللائحة ولا يحق له التصرف بها في الإعلام”، واصفاً ذلك بأنه “قلة أدب في علم العلاقات الدولية”! واستطرد بالقول إن النظام يرى أن مهمة ديميستورا وفريقه تنحصر في “تسهيل المناقشات التي ستجري في إطار لجنة مناقشة الدستور الحالي ولا تتعدى ذلك”.

وذهب المعلم بعيداً في تصريحه بالقول إن “مكتب ديميستورا في دمشق قام بإجراء سخيف حيث اتصل بأعضاء اللجنة الذين تم تسريب أسمائهم لكي يجروا مقابلات معهم”، وكان المتحدث باسم المبعوث الأممي الخاص بسورية مايكل كونتي قد أعلن أن النظام سلم البعثة تلك القائمة يوم الاثنين الماضي 28 أيار (مايو)! وتضع هذه التصريحات الأخيرة لوزير خارجية النظام وليد المعلم الكثير من علامات الاستفهام حول آلية عمل لجنة مناقشة الدستور ودور الأمم المتحدة فيها وعلاقة عمل هذه اللجنة بمسار آستانة التفاوضي.