أخبار عاجلة
الرئيسية » حكايات من سوريا » مخابرات الأسد في رحلة البحث عن “مندس” داس صورته بكلية الإعلام في دمشق

مخابرات الأسد في رحلة البحث عن “مندس” داس صورته بكلية الإعلام في دمشق

يبدو أن مخابرات بشار الأسد ستكون أمام مهمة “جليلة” من مهامها في “حفظ أمن الدولة” والدفاع عن “سيادتها”، عبر البحث عن صاحب القدم التي داست صورة “السيد الرئيس” وسط دمشق، ووثقت ذلك بلقطات.

فقد تداولت صفحات تواصل اجتماعي لقطة لمدرج جامعي في “كلية الإعلام” بدمشق، وقد ألقيت على أرضه صورة لبشار، ومع هذه اللقطة لقطة أخرى مرافقة تظهر قدم شاب وهو يدوس على الصورة في نفس المكان.

ومع اللقطتين، تم أخذ لقطة لصفحة من دفتر وضعت جانب صورة بشار نفسها، وكتب عليها: “2-6-2018، إلى أخي خالد الدمشقي وإلى كل أحرار الثورة الشرفاء، من داخل كلية الإعلام بجامعة دمشق، رح نضل دايسين على راسك يا بشار الأسد. عاشت الثورة السورية العظيمة وعاش الشعب السوري، عاشت سوريا حرة أبية ويسقط الأسد”.

وتعيد هذه اللقطات الثورة إلى أيامها الأولى عندما كان الشباب السوري، الذين كان يلقبهم النظام بـ”المندسين”، يتسابقون في نشر الصور التي تظهر مناوئتهم للنظام عبر الكتابة على وريقات والتقاط صور لتلك الوريقات والبطاقات في أماكن عامة ومعروفة، إمعانا في تحدي النظام.

وكانت هذه الطريقة وما زالت متبعة في المناطق المحكومة بقبضة فولاذية من النظام، لاسيما مدينة دمشق، وهو ما كان يستدعي في كل مرة استنفارا كبيرا من مخابرات النظام دفاعا عن “هيبة الدولة”.. استنفار لم يشاهده السوريون ولا يمكن أن يشاهدوه أبدا عندما تسقط هيبة “الدولة” نفسها عبر غارات الأمريكان والإسرائيليين وغيرهم.



تنويه : ماينشر على صفحة حكايات من سوريا تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع