أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » بعد خمس سنوات.. “ حزب اللات بقيادة المجرم حسن زميرة ” ينسحب من القصير و“الفرقة 11” من قوات المجرم بشار تحل مكانه

بعد خمس سنوات.. “ حزب اللات بقيادة المجرم حسن زميرة ” ينسحب من القصير و“الفرقة 11” من قوات المجرم بشار تحل مكانه

انسحب “حزب الله” اللبناني من منطقة القصير بريف حمص الغربي بعد خمس سنوات من السيطرة عليها من يد فصائل المعارضة السورية.

وذكر المراسل الحربي للواء “الإمام الحسين”، حسين حسني، اليوم، الثلاثاء 5 من حزيران، أن “مجاهدي شباب المقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله) انسحبوا من القصير بعد انتهاء مهمتهم على امتداد السلسلة اللبنانية الشمالية”.

وقال المراسل إن “الفرقة 11” من قوات الأسد حلت مكانه كدعم لقواس حرس الحدود.

بينما نقلت قناة الميادين عن مصادر خاصة لم تسمها أن “اتصالات أفضت إلى تسلّم الفرقة 11 في الجيش العربي السوري نقاط انتشار الوحدة الروسية في ريف القصير بمحافظة حمص”.

ولم يعلن “حزب الله” انسحابه بشكل رسمي من القصير، لكن مصادر من المنطقة أكدت لعنب بلدي ذلك وأشارت إلى أن الانسحاب يشمل المناطق والقرى التابعة للمدينة كافة.

وأشار المراسل الحربي إلى اتفاق يقضي بانسحاب “حزب الله” من مناطق إلى جانب القصير، دون أن يحددها بالاسم.

وتشكل مدينة القصير والمعركة التي دارت فيها ربيع عام 2013، رمزية كبيرة لـ”حزب الله”، والذي استعرض قواته فيها، في تشرين الثاني 2016.

وكان مطار الضبعة العسكري غربي حمص قد تعرض، في 25 أيار الماضي، لهجوم صاروخي من قبل طائرات قيل إنها إسرائيلية، لأول مرة منذ بدء الاستهدافات التي تطال مواقع لإيران وميليشياتها في سوريا.

ويقع المطار العسكري المستهدف في قرية الضبعة، وسبق وأن سيطرت عليه فصائل “الجيش الحر” في نيسان 2013، حتى وقوعه بيد “حزب الله” وقوات الأسد عليه ضمن هجوم وصف بـ”الأعنف” في السنوات الأولى للثورة السورية.

وتأتي التطورات الحالية بعد سيطرة النظام السوري على مساحات واسعة من الأراضي السورية، آخرها الغوطة الشرقية وريف حمص الشمالي والحديث عن نية روسيا حل الميليشيات التي تشكلت منذ عام 2011.

كما يتزامن مع إصرار أمريكي- إسرائيلي على انسحاب إيران والميليشيات المساندة لها من سوريا بشكل كامل، وخاصة على الجبهة الجنوبية.

ويشارك “حزب الله” في القتال إلى جانب النظام السوري منذ عام 2012، وسبق أن استعرض قواته في مدينة القصير، تشرين الثاني 2016.

واعتبرت الخطوة آنذاك الأولى من نوعها في سوريا، وبدت كرسالة يحاول فيها “الحزب” طمأنة عناصره وداعميه وأنصاره، بأنه ما زال موجودًا وله تأثيره على الأرض رغم الخسائر.

وتعتبر القصير أولى المدن التي افتتحت فيها قوافل تهجير المدنيين من قبل النظام السوري وداعميه، في سياسة لا تزال سارية في المدن التي تريد قوات الأسد السيطرة عليها.

وتعد من المدن الكبيرة في محافظة حمص، وتتبع لها أكثر من 80 قرية أغلبها من الطائفة السنية، إلى جانب قرىً من طوائف مسيحية وشيعية وعلوية، وبلغ عدد سكان المنطقة 969 ألف نسمة، وفق “إحصاء 2011”.