أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » النظام يتجه لإزالة الحواجز الكبيرة في دمشق… وعلى رأسها القطيفة

النظام يتجه لإزالة الحواجز الكبيرة في دمشق… وعلى رأسها القطيفة

كشفت مصادر ميدانية من وزارة الداخلية في دمشق، لـ”العربي الجديد”، عن نيّة النظام السوري إزالة عدد من الحواجز، والتي تعد مركزية في العاصمة دمشق، وعلى الطريق الواصل إليها من الوسط السوري، أهمها حاجز القطيفة، المعروف بكونه أكبر وأكثر الحواجز تدقيقاً وتعاملاً فظاً مع المدنيين، وحتى العسكريين.

وأفادت المصادر بأن النظام سيقوم، خلال الأسبوع القادم، ابتداء من يوم الأحد 10 يونيو/حزيران، بإزالة ثمانية من أهم حواجز الأفرع الأمنية في العاصمة دمشق والطريق المؤدي إليها، حيث سيبدأ النظام، وبعد افتتاح طريق حماة حمص الدولي، المار بمدينة الرستن، بإزالة حاجز القطيفة الواقع على طريق حمص دمشق الدولي، وذلك من أجل تسهيل الوصول إلى دمشق من حماة وحمص وطرطوس واللاذقية، وذلك عبر طريق حماة حمص الدولي، ومنها إلى طريق حمص دمشق، دون حواجز تعرقل الحركة التجارية والمدنية من وإلى العاصمة.

وبدأ النظام بإزالة المكعبات الإسمنتية من حاجز القطيفة، وإزالة بعض الدشم وأماكن العسكريين والضباط التي كانت منصوبة على الحاجز لإيقاف المدنيين وتفتيشهم والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية، وسط معلومات مؤكدة بانتهاء عملية إزالته مع بداية الأسبوع القادم.

كما تحدثت المصادر عن نيّة النظام إزالة حاجز شارع بغداد، ومدخل المزّة، وحاجز الكنيسة في مشروع دمّر، وحاجز دوار العلم، وحاجز نهر عيشة، وحاجزي الدحداح والفيحاء، في حين عمل على إزالة الحواجز الإسمنتية لحواجز ابن النفيس في حي ركن الدين، وحاجز دوار الزبلطاني، وباب الجابية.

تلك الحواجز تتبع بغاليبتها للفرع 215، وفرع أمن الدولة، والفرقة الرابعة، والحرس الجمهوري، فيما لم تشمل عمليات الإزالة حواجز “حزب الله” اللبناني والمليشيات الإيرانية الأخرى التي تقوم بحماية المراقد الشيعية في دمشق وحول الجامع الأموي.

وقال الناشط الإعلامي سهيل الدمشقي، إن عمليات الإزالة هذه تأتي عقب نجاح النظام في السيطرة على ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، وعلى مناطق الغوطة الشرقية، التي جعلت السيطرة عليها أفرعه الأمنية في مأمن من أي خطر قد يصل إلى العاصمة دمشق.

كما أن فتح هذا الطريق، وإزالة تلك الحواجز، وخاصة حاجز القطيفة، سيسهل العمليات التجارية بشكل كبير أمام التجار السوريين، خاصة بسبب الإتاوات والخوّات التي كانت تدفع بالملايين لعناصر ومسؤولي هذا الحاجز. كما أن ذلك سيعزز السياحة، مع انتهاء شهر رمضان، بين العاصمة دمشق ومناطق الساحل السوري، مروراً بالمناطق الوسطى، كحماة وحمص، التي قطّعت الأوصال في ما بينها لسبع سنوات.

من جهة أخرى، يقول الدمشقي إن إزالة الحواجز لن تكون ناجحة كثيرا على الصعيد الاجتماعي والسياحي بين المدنيين، مع بقاء المظاهر العسكرية المنتشرة في أرجاء المحافظات السورية، وبقاء حواجز المليشيات المدعومة من إيران داخل المدن؛ فالنظام السوري لا يملك سوى 70% من حواجز دمشق، بينما 30% تتوزع بين مليشيات إيران، والتي ليس للنظام أي سلطة عليها أو على إزالتها، وهذا حال سائر المناطق السورية كحمص وحماة.

وبحسب شبكة “صوت العاصمة” التنسيقية المعارضة للنظام في دمشق، فإن إيران تملك ما يقارب 50 حاجزاً في دمشق وريفها، بما في ذلك الحواجز التابعة لـ”حزب الله”، بحسب إحصائيات فريقها مع نهاية عام 2017.​