أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » قيادي في “الحر”: قصف إدلب رد فعل على عودة العلاقات الأمريكية- التركية من جديد من بوابة اتفاق منبج.

قيادي في “الحر”: قصف إدلب رد فعل على عودة العلاقات الأمريكية- التركية من جديد من بوابة اتفاق منبج.

اعتبر القيادي في “الجيش الحر”، مصطفى سيجري، أن القصف الروسي على محافظة إدلب رد فعل على عودة العلاقات الأمريكية- التركية من جديد من بوابة اتفاق منبج.

وقال القيادي الذي يشغل رئيس المكتب السياسي لـ”لواء المعتصم” اليوم، الاثنين 11 من حزيران، إن اتفاق منبج جاء ليقلب الطاولة على الروس ويبشر بحقبة جديدة عنوانها “العودة الأمريكية”.

وأضاف عبر “تويتر” أن ما يحدث في إدلب ردة فعل و”رسائل روسية مع بصمة إرهابية إيرانية”.

وصعد الطيران الحربي الروسي والتابع للنظام السوري منذ يوم أمس الأحد قصفه على عموم محافظة إدلب، ما أدى إلى مقتل العشرات بينهم أطفال ونساء.

وجاء القصف بصورة مفاجئة وسبقه غارات مماثلة على بلدة زردنا اتهمت روسيا بالوقوف وراءها، وقتل فيها أكثر من 45 مدنيًا و70 مصابًا.

وكانت أمريكا وتركيا قد توصلتا لاتفاق في منبج تحت مسمى “خارطة طريق” تقضي بخروج “وحدات حماية الشعب” (الكردية) بالكامل على أن يحل بدلًا عنها قوات مشتركة ومجلس محلس من أهالي المدينة.

واعتبر مراقبون أن الاتفاق الثنائي يعتبر بوابة لعودة العلاقات الأمريكية- التركية، والتي قد تنسحب التفاهمات فيها إلى المناطق الواقع شرق الفرات.

وبحسب سيجري “لم يكن الروس بما يمتلكونه من مراكز دراسات ومصادر للمعلومات يتوقعون للحظة بأن اتفاق سيحصل بين الأمريكان والأتراك”.

وعزا ذلك إلى أن الطلبات التركية كانت إلى حد ما تعجيزية، لافتًا “كنا على وشك استكمال التفاهمات الروسية التركية وإعلان وقف لإطلاق النار بعد تثبيت نقاط المراقبة بحسب مخرجات أستانة”.

واعترف النظام السوري في الساعات الماضية بقصفه لإدلب، وقال إنه يأتي ردًا على هجوم الفصائل العسكرية على بلدتي كفريا والفوعة التي تسيطر عليها الميليشيات الشيعية.

بينما لم يعلق الجانب الروسي على القصف حتى اليوم.

ويأتي التصعيد الجوي على المحافظة بعد الانتهاء من نشر نقاط المراقبة التركية بموجب اتفاق “تخفيف التوتر”، والحديث عن التحول إلى وقف إطلاق نار شامل بعد الانتهاء من الجولة التاسعة من “أستانة”.

آثار القصف الجوي على مدينة بنش بريف إدلب – 11 من حزيران 2018

المصدر: