أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » القوات الأمريكية تداهم قرى في الحسكة للبحث عن مادة الزئبق ! ( اسم رمزي لعنصر نظائر البلوتونيوم المشع يدخل في صناعة القنابل الاندماجية )

القوات الأمريكية تداهم قرى في الحسكة للبحث عن مادة الزئبق ! ( اسم رمزي لعنصر نظائر البلوتونيوم المشع يدخل في صناعة القنابل الاندماجية )

أخبار السوريين: عادت قوات التحالف الدولي لتنفيذ عمليات إنزال ومداهمة في قرى حدودية خاضعة لسيطرة ميليشيات “قوات سوريا الديمقراطية” شرق الحسكة منذ بداية الشهر الجاري بحثا عن “الزئبق” وعناصر مرتبطة بتنظيم الدولة قطعوا الحدود العراقية السورية.

وأفادت مصادر أهلية بتنفيذ قوات أمريكية عمليات إنزال جوي تضمنت سلسلة مداهمات في قرى جنوب بلدة “تل حميس” ومنها قرية “الإسكندرون”، حيث حلقت مروحيات تابعة لقوات التحالف الدولي بكثافة وأطلقت رشقات رصاص قرب القرية الحدودية.

وجاء ذلك، بالتزامن عن حديث نشطاء ومصادر إعلامية عن تنفيذ حوامات أمريكية إنزالاً جوياً في قرية “غسان” واعتقال “الشامي كنيفذ التايه” بعد حرق شاحنته أمام منزله. ويذكر أنه أحد أشهر المهربين على جانبي الحدود خلال سنوات العقد الماضي.

وقالت المصادر، إن القوات الأمريكية نفذت عملية إنزال جوي نهاية أيار/مايو الماضي استهدفت خلالها بيوت في قرية “الجويسمية” بناحية “الهول” شرق الحسكة، بعد تلقيها معلومات من عملائها بوجود مادة “الزئبق” لدى أشخاص هناك ويعتقد أنهم حصلوا على كميات منها، لكن الكلاب البوليسية المرافقة للجنود هاجمت رجلاً مسنا ومقعدا نقل بعدها إلى المشفى لتلقي العلاج.

وجاءت هذه العملية ضمن سلسلة عمليات بدأت قوات التحالف تنفيذها منذ آذار مارس الماضي، واستهدفت منازل في قرى “الجيسي” و”الطائف” و”الحارسة” و”الاسكندرون” و”القيروان” و”الخاتونية” الخاضعة لسيطرة ميليشيات تابعة لحزب “الاتحاد الديمقراطي” في ناحيتي “تل حميس” و”الهول”، وانتهت باعتقال أشخاص مرتبطين بالتنظيم إلى جانب بعض المهربين عبر الحدود، وفق المصادر.

وكان القيادي السوري في تنظيم الدولة “صدام الجمل”، كشف خلال اعترافاته أمام محكمة عراقية أن مصادر تمويل التنظيم تعتمد على بيع النفط لتجار ومهربين وجباية الضرائب إلى جانب المتاجرة بالزئبق والآثار التي تم تهريبها عبر الحدود.

بعض الروايات حول أحجية “الزئبق الأحمر” تقول: إنه بعد غزو العراق تسربت كميات من المادة إلى سوريا واجتهد النظام وحليفه حزب الله اللبناني في البحث عنه، حتى أن الناس بدأت بالبحث عن أجهزة الراديو القديمة وقتها لاستخراج الزئبق.

ويقال إن الزئبق الأحمر، اسم رمزي لعنصر نظائر البلوتونيوم المشع يدخل في صناعة القنابل الاندماجية، ويستعمل كمفجر بدائي بدلاً من الوقود الانشطاري، كما يعمل على تسهيل عمل تخصيب اليورانيوم بدرجات عالية من أجل استخدامه في الأغراض العسكرية بدون أن يحتاجوا إلى أجهزة الطرد المركزي للإفلات من عملية التعقب الدولي بهدف منع انتشار الأسلحة النووية، وأقدم الشائعات المتعلقة بالزئبق أن يستخدم كطلاء لتفادي الرادارات.

المصدر: زمان الوصل