أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون الإرهاب » بعد تعذيبه لأيام.. خاطفو الطبيب “محمود المطلق” يفرجون عنه بفدية مالية كبيرة.. فمن يتحمل المسؤولية!؟

بعد تعذيبه لأيام.. خاطفو الطبيب “محمود المطلق” يفرجون عنه بفدية مالية كبيرة.. فمن يتحمل المسؤولية!؟

أفرجت الجهات الخاطفة عن الطبيب “محمود المطلق”، بعد مفاوضات عسيرة لأيام عدة انتهت بتحصيل مبلغ مالي فاق الـ 120 ألف دولار، مقابل الأفراج عنه، إلا أن الطبيب خرج بحالة يرثى لها جراء ماتعرض من تعذيب.

وأثار الأمر حالة شجب واستنكار كبيرة في أوساط الشارع العام بمحافظة إدلب، إذ حمل نشطاء وفعاليات مدنية الجهات الأمنية مسؤولية هذا الفلتان الأمني وماتعرض له الطبيب من إهانة وتعذيب من قبل عصابات تنفذ عملياتها دون أي رادع.

وعلق الدكتور منذر خليل مدير صحة إدلب على القضية بالقول: “الدكتور محمود مطلق من أطباء محافظة إدلب الذين قدموا خدمات جليلة للمجتمع، واستمروا بخدمة أهلهم بالرغم من كل الظروف، لم تشفع له سمعته العطرة، ولا سنه، ولا مكانته العلمية عند هذه العصابة القذرة، فخطفوه وعذبوه في العشر الأخير من رمضان، ثم أطلقوا سراحه مقابل فدية مالية ١٢٠٠٠٠ دولار صباح العيد”.

وأضاف “للعلم هذه الحالة تكررت أكثر من مرة خلال الفترة الماضية ولاسيما مع الأطباء، وأعتقد أن الفصائل العسكرية المسيطرة هي من تتحمل المسؤولية الأمنية عن ذلك وكل في مناطق سيطرته”.

وفي وقت سابق أدانت مديرية صحة إدلب، وكافة العاملين بالقطاع الصحي، اختطاف الدكتور “محمود المطلق” طبيب الجراحة النسائية في مشفى المطلق والذي فقد قبل أيام قرب مدينة إدلب بعد اختطافه من قبل ملثمين.

وحملت المديرية الجهة الخاطفة كامل المسؤولية عن سلامة الطبيب، وطالبتهم بضرورة إطلاق سراحه فورا، مؤكدة بأن مثل هذه الاعتداءات على العاملين في القطاع الصحي تؤثر سلبا على الخدمات الصحية المقدمة للمدنيين في المناطق المحررة.

وتشهد مناطق ريف إدلب انتشار كبير لعمليات الخطف والتصفية والاغتيال، تقف ورائها خليا أمنية تعبث في المناطق المحررة لخلق حالة من الفوضى المستمرة، إضافة لكون عمليات الخطف مصدر لجمع المال لتغطية نفقات عملياتها الأمنية من خلال الابتزاز والحصول على فدية.