أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » قيادي في “الحر” يتوقع بدء معركة الجنوب في الساعات المقبلة

قيادي في “الحر” يتوقع بدء معركة الجنوب في الساعات المقبلة

توقع قيادي في “الجيش الحر” بدء معركة الجنوب من جانب قوات الأسد في الساعات المقبلة، على خلفية فشل المفاوضات بين الأطراف الدولية اللاعبة في المنطقة.

وقال قائد “ألوية الفرقان”، محمد ماجد الخطيب عبر “تلغرام” اليوم، السبت 16 من حزيران، إن الاجتماع الثلاثي الأمريكي- البريطاني- الروسي بشأن الجنوب نتج عنه خلاف كبير، وستبدأ محاولات النظام في الاقتحام في الساعات القليلة المقبلة.

وأضاف القيادي “أما وإن الحرب قد قرعت طبولها فرددوا اللهم بك نصول وبك نجول وبك نقاتل واستعينوا بالله واتكلوا عليه واعتمدوا على مابين أيديكم من السلاح والعتاد”.

ويأتي حديث القيادي بعد يوم من تهديدات أمريكية قالت فيها إنها ستتخذ إجراءات ردًا على انتهاكات النظام السوري في درعا.

وترجمت التهديدات بفشل المفاوضات التي تدور بين روسيا وأمريكا وإسرائيل، خاصةً بعد ربط ملف الجنوب بقاعدة التنف وتأكيد النظام السوري على بقاء الميليشيات الإيرانية في سوريا.

واعتبر القيادي أن التصدي لأولى الاقتحامات “ربما سيقضي على أحلام النظام في إعادة السيطرة على الجنوب”.

وتصدر الجنوب السوري المشهد الميداني لسوريا في الأيام الماضية، بعد استقدام قوات الأسد تعزيزات عسكرية إلى محيط درعا والقنيطرة لبدء عملية عسكرية للسيطرة على كامل مناطق المعارضة.

وشهدت الساعات الماضية تطورات كبيرة فرضها قصف صاروخي ومدفعي من جانب قوات الأسد على مدينة الحارة في ريف درعا الشمالي والمناطق المحيطة بها، ما أدى إلى مقتل خمسة مدنيين وعدة جرحى.

وقال رئيس النظام السوري، بشار الأسد منذ يومين “بعد تحرير الغوطة كان التوجه إلى الجنوب، وكان هناك خياران إما المصالحة أو التحرير بالقوة”.

وأضاف الأسد أنه حتى اللحظة ليست هناك نتائج فعلية بسبب التدخل الإسرائيلي والأمريكي، اللذين ضغطا، على من أسماهم “الإرهابيين”، لمنع التوصل لأي تسوية أو حل سلمي.

وبحسب ما قالت مصادر عسكرية في وقت سابق لعنب بلدي من المرجح أن تبدأ قوات الأسد عملياتها في الجنوب على ثلاثة محاور الأول باتجاه مدينة الحارة وتلها، والثاني من أحياء درعا باتجاه معبر نصيب.

أما المحور الثالث يتركز على بلدة بصر الحرير، والتي تشكل السيطرة عليها عزل منطقة اللجاة بشكل كامل عن باقي مناطق الريف الشرقي لدرعا.