أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون عربية » “#وماذا_بعد_غلاء_الأسعار في مصر؟”… الهجرة أو الثورة

“#وماذا_بعد_غلاء_الأسعار في مصر؟”… الهجرة أو الثورة

لليوم الثاني على التوالي، سيطرت زيادة أسعار الوقود ومنتجات البترول بمصر على تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تنافسها فعاليات كأس العالم.

وتصدر وسم “البنزين” لليوم الثاني قمة قائمة الأكثر تداولاً، ووصل إلى جانبه وسمان آخران للقائمة، وهما “التعريفة الجديدة” حول تعريفة المواصلات، والآخر “الأسعار الجديدة”.

وشارك رواد التواصل وثيقة يعلنون فيها رفضهم الزيادة والأسعار الجديدة، وجهوها للرئيس عبد الفتاح السيسي، فدعا يوسف غازي إلى “‏‎رفض استمارة رفض.. رفض لقرار السيد الرئيس الخاص بارتفاع أسعار المواد البترولية لذلة وضياع الشعب المصري وكل أسرة مصرية من الطبقة المتوسطة. شارك ‎البنزين”.

وتوقع أحمد ممدوح: “‏لن يستمر الوضع طويلا ولن يبقى الوضع هكذا وسيكون الانفجار عشوائياً بعيدا عن أي تنظيم أو كيان سياسي أو نخب معروفة وستكون صعبة السيطرة عليه.. فلن تتحمل الغالبية العظمى من الشعب ‎الأسعار الجديدة لأن الجائع ليس أمامه إلا طريقان، إما السرقة وإما القتل.. فاحذروا لأن القادم خراب على الجميع”.

كما دشن ناشطون وسم ماذا بعد غلاء الأسعار للتغريد حول توقعاتهم وأمنياتهم للمستقبل، ورأى إسلام أن: “‏المشكلة مش في الغلاء، المشكلة إني كل ماعمل لنفسي سيستم أمشي بيه وأتكيف مع الأسعار الجديدة.. الحاجة تغلى تاني! ‎وماذا بعد غلاء الأسعار؟”.

ونشرت بسنت صورة لميدان التحرير في ثورة يناير وعلقت: “‏قريبا أوي هنشوف المنظر ده.. وماذا بعد غلاء الأسعار؟”. في حين أقسمت منى: “‏‎‏‎وماذا بعد غلاء الأسعار؟ أقسم بمن رفع السماء بلا عمد وبسط الأرض بحثت عن مائة وثلاثين دولة إلى الآن لم أجد غير مصر الوحيدة اللي الشعب بيصرف على الحكومة! حسبي الله ونعم الوكيل”.

بدورها، سخرت منى حجازي: “‏‎وماذا بعد غلاء الأسعار؟ يقطعه الفول مخلي مخنا متربس من أول يوم وهو بيحاول يقولنا اركبوا عجلة إحنا اللي مفهمناش”. والسخرية أيضا كانت موقف دعاء: “‏‎وماذا بعد غلاء الأسعار؟ والله كان نفسي أسيب الغلاء وأسافر برا مصر بس للأسف ورايا حكومة بصرف عليها”.

وحذرت صاحبة الحساب الساخر “أم خدود”: “‏‎وماذا بعد غلاء الأسعار؟ هو أنا مش قولتلكم متركزوش كلكم مع الماتش وتسيبوا السيسي لوحده؟! عاجبكم اللي حصل دا دلوقتي”.