أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » موسكو تعزز قدراتها الصاروخية في سوريا

موسكو تعزز قدراتها الصاروخية في سوريا

واصلت موسكو تعزيز قدراتها الصاروخية في سوريا رغم تأكيد انتهاء العمليات العسكرية الواسعة النطاق. ونشرت وسائل إعلام روسية أمس أن طرادات بحرية روسية مزودة بصواريخ «كاليبر» عبرت مضيق البوسفور ودخلت الليلة الماضية البحر المتوسط في طريقها إلى ميناء طرطوس السوري.

وأفادت بأن طراد «غراد سفياجيسك» وطراد «فيليكي أوستيوغ» عبرا قناة فولغا دونسكوي من أستراخان إلى البحر الأسود، قبل أن يصلا إلى مضيق البوسفور ويواصلا التحرك باتجاه البحر الأبيض المتوسط. ولَم تعلن موسكو رسميا أسباب تركيز القوة الصاروخية الروسية في سوريا، لكن المصادر الإعلامية نقلت عن مراكز رصد تركية تفاصيل التحركات.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن قبل أسبوع أن القوات الروسية لن تشارك في عمليات عسكرية جديدة في سوريا، لكنه ترك الباب مواربا لنشاط محدود في مناطق تسيطر عليها مجموعات مصنفة في روسيا على لائحة الإرهاب.

ولفتت التحركات البحرية الروسية الأنظار، خصوصا أن الطرادات الروسية التي أعيد إرسالها حاليا إلى سوريا كانت شاركت بنشاط في بداية العمليات العسكرية الروسية في أكتوبر (تشرين الأول) من عام 2015، ووجهت حينها طرادات «غراد سفياجيسك» و«فيليكي أوستيوغ» و«أوغليتش» وسفينة الحراسة «داغستان» ضربات مكثفة استخدمت فيها صواريخ «كاليبر» على مواقع عدة في سوريا. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في حينها أنه تم إطلاق 26 صاروخا على 11 هدفا.

وإذ تستبعد الأوساط العسكرية الروسية أن يكون هدف حشد الطاقات الصاروخية في طرطوس المشاركة في عمليات عسكرية محتملة قد تستهدف إدلب، فان خبراء أشاروا إلى أن التحركات تدخل «في الغالب في إطار إعادة تموضع القوات الروسية وتركيز قدراتها في البحر المتوسط»، في إشارة إلى أن التحرك يهدف إلى تحقيق أهداف لا تقتصر على المشهد الميداني السوري.

المصدر: الشرق الأوسط