أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » مقتل عدد من عناصر دورية من قوات النظام لدى اقتحام بلدة زاكية في الغوطة الغربية

مقتل عدد من عناصر دورية من قوات النظام لدى اقتحام بلدة زاكية في الغوطة الغربية

بدأت الاستخبارات العسكرية التابعة لقوات النظام السوري يوم الجمعة حملة مداهمات واعتقالات في مدن وأحياء جنوب دمشق وساقت عدداً من المدنيين والشبان الذين هم في سنّ التجنيد الإلزامي والاحتياط، ذلك في خطوة مباغتة ومن خارج سياق الهدن والتسويات التي أجراها النظام السوري مع المناطق التي أعاد السيطرة عليها جنوب العاصمة دمشق تحت إشراف روسيا. وتزامن ذلك مع نشر نقاط تفتيش لقوات الأمن في مناطق بعد تفكيك أخرى.

وتشرف على تلك البلدات الشرطة العسكرية الروسية منذ استعاد النظام السيطرة عليها قبل نحو شهرين. ورجحت المصادر أن حملة قوات النظام تجري دون تنسيق مع الشرطة العسكرية التي اشتكى إليها الأهالي «خرق النظام لاتفاق التسوية الذي تم بين النظام والفصائل المعارضة عبر الوسيط الروسي والذي يتضمن عدم قيام قوات نظام الأسد بشنّ حملات الاعتقالات».

وجاءت هذه التطورات في جنوب العاصمة بعد ساعات قليلة من مقتل عدد من عناصر دورية من قوات النظام لدى اقتحام بلدة زاكية في الغوطة الغربية، على يد شبان من البلدة في رد على حملة مداهمة واعتقال قوات النظام لشخص يدعى نزير الشعبان من زاكية جرت يوم الخميس، حيث قام عدد من الشبان المسلحين بمهاجمة حاجز «الزيتي» وقتلوا عددا من العناصر واحتجزوا اثنين منهما رهائن لإطلاق سراح المعتقل لدى النظام، الذي بدوره رد بفرض حالة استنفار أمني واحتجاز عشرات النساء والرجال من المدنيين رهائن لإطلاق سراح العسكريين المحتجزين لدى شبان زاكية.

وما تزال المفاوضات جارية بين مجموعة من الوجهاء يمثلون أهالي زاكية وقوات النظام، حيث أكدت مصادر محلية أن لجنة الوجهاء أبلغت النظام وجود العسكريين لديها وهما بحالة جيدة وجاهزة لتسليمهما لقاء إطلاق سراح المعتقل نذير الشعبان.

وكان النظام قد استعاد السيطرة على بلدة زاكية في الغوطة الغربية بريف دمشق بداية عام 2017 وذلك بموجب اتفاق تم من خلاله فرض التهجير على مقاتلي الفصائل المعارضة و«تسوية أوضاع» من أراد البقاء من المدنيين والعسكريين. واعتبر اعتقال شاب من زاكية خرقا للاتفاق بعد التسوية التي حصلت.

المصدر: الشرق الأوسط