أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية : الأمم المتحدة حذفت فقرات تتضمن أدلة إدانة النظام السوري باستخدام الكيماوي

صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية : الأمم المتحدة حذفت فقرات تتضمن أدلة إدانة النظام السوري باستخدام الكيماوي

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تقريراً تحدثت فيه عن حذف الأمم المتحدة فقرات من بيان لجنة التحقيق الخاصة بالهجوم الكيماوي الذي وقع في مدينة دوما بالغوطة الشرقية في ريف دمشق بتاريخ الثامن من شهر نيسان (إبريل) المنصرم، وذلك بعدما قارنت الصحيفة نص البيان الذي تم نشره بمسودة حصلت عليها من أحد أعضاء لجنة التحقيق لم تذكر اسمه.

وقد أدانت الأمم المتحدة في بيان لجنة التحقيق المذكور كلاً من النظام والمعارضة بارتكاب أعمال ترتقي إلى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، تتضمن قصف عشوائياً على أحياء مأهولة بالمدنيين في مدينة دمشق، وحصاراً وقصفاً عشوائياً وتجويعاً متعمداً للمدنيين في الغوطة الشرقية، دون أن يشير التقرير بصيغة صريحة إلى الجهة التي نفّذت الهجوم الكيماوي موضوع تشكيل اللجنة الأساسي!

وحسب الصحيفة فإن الأمم المتحدة حذفت ما يزيد مجموعه عن عشرين فقرةً تضم أدلة على “استخدام واسع ومتكرر للأسلحة الكيماوية من قبل النظام السوري”، إضافة إلى شهادات وتوصيف مفصل لست هجمات في أول أربعة أشهر من هذا العام أبرزها الهجوم الذي وقع مدينة دوما وأودى بحياة العشرات، بينما كانت الصيغة في التقرير النهائي الذي وقع في ثمانٍ وعشرين صفحة لا تعدو عن كونها إشارة إلى مجرد استخدام الأسلحة الكيماوية دون التطرق إلى هوية المسؤول عن ذلك.

وليس ذلك ما تم حذفه فقط، حيث ورد ضمن المحتوى المحذوف أن “بعض الذخائر التي تحتوي مواداً كيماوية تم تسليمها بصواريخ إيرانية التصميم المعروفة باسم إيرام”، وترسم هذه الأنباء الكثير من علامات الاستفهام حول جدوى لجان التحقيق التي يتم تشكيلها من قبل الأمم المتحدة في الشأن السوري بشكل خاص، إذا كانت هوية المسؤول قابلة للحذف بين المسودة والتقرير النهائي، ما الفائدة من التحقيق كله إن لم يشر بصراحة إلى الجاني؟