أخبار عاجلة
الرئيسية » حوارات » رئيس وزراء الأردن الأسبق طاهر المصري : الاردن في موقف صعب جداً

رئيس وزراء الأردن الأسبق طاهر المصري : الاردن في موقف صعب جداً

قال رئيس وزراء الأردن الأسبق طاهر المصري ، إن لقاء الملك عبدالله الثاني مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن، الإثنين، مهم وصعب جداً، في ظل الأحداث التي تعصف بها المنطقة حالياً.

وأكد المصري وجود ضغوط تُمارس على المملكة و”ظروف تزعجنا جداً”، موضحاً ان الملك عبدالله يعمل على الدفاع عن القضية الفلسطينية، وأيضاً حماية الأردن وإزدهاره، ذلك أن “الضرر الذي يطال القضية الفلسطينية سينعكس أيضاً علينا وعلى أمننا القومي”.

وأوضح المصري أن ما يُراد من وراء الضغوط على عمّان، أن توافق الأخيرة على الصفقة الأميركية التي يتم الحديث عنها، وكذلك أن تتدخل لدى السلطة الفلسطينية بشيء من الإجراءات والترتيبات لتحريك الصفقة.

ويقول المصري، إن عمّان في موقف صعب تخيله، فما يتسرب عن “صفقة القرن” ليس مريحاً على الإطلاق ولا يمكن لعمان قبوله كما هو. ويضيف أن هناك ثلاثة عوامل متضاربة تُشير إلى صعوبة الموقف الأردني: “أولاً، نحن لوحدنا. وثانياً، لا نستطيع وحدنا أن ندافع عن القضية الفلسطينية ونحميها من الإختراقات. وثالثاً، لا حل من دون الأردن”.

ولذلك، يشدد رئيس وزراء الأردن الأسبق على اعتبار زيارة الملك عبدالله الثاني إلى واشنطن بالصعبة جداً، لأن العين تتجه إلى كيفية اقناع ترامب بوجهة نظر الأردن وإلى أي مدى؟ يجيب المصري “لا أحد يعلم، ولكن (مستشار الرئيس الأميركي جاريد) كوشنر زار البلاد العربية المعنية و(رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين) نتنياهو كان في الأردن، ثم ذهب الملك لواشنطن. هناك حركة غامضة في غضون عشرة أيام، لكن أحداً لا يعلم عن أي شيء سيتبلور كل هذا الحراك”.

وحول “قرب إعلان صفقة القرن”، قال المصري إن الادارة الاميركية تريد استكمال المواقف العربية لتكون بنغمة واحدة كي لا تُقتل الأفكار الأميركية. ولهذا، تتصل واشنطن مع الدول العربية لتقريب وجهات النظر في موضوع الصفقة، وهو مكمن الصعوبة على الأردن التي تتبنى موقفاً واضحاً يتمثل في التأكيد على “أن أي شيء دون الحد الأدنى فهو غير مقبول ويؤذي الأردن بكل صراحة”.

المصدر: “المدن”