أخبار عاجلة
الرئيسية » إغاثة وأعمال خيرية » وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) تحصل على تمويل كافٍ لسد العجز حتى نهاية العام

وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) تحصل على تمويل كافٍ لسد العجز حتى نهاية العام

قال عدنان أبو حسنة، الناطق باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، إن مؤتمر التعهدات الذي عقد في نيويورك الاثنين الماضي، ساعد في تجاوز العجز المالي الذي تعاني منه الوكالة، مؤكدا أنها بصدد كشف الأرقام التي تعهد بها المانحون خلال يومين.

ووصفت «أونروا»، في بيان، «مؤتمر التعهدات» بأنه شكل حدثا إيجابيا للغاية لدفع الزخم المبذول لمعالجة العجز المالي المتبقي لـ«أونروا» حتى نهاية العام الحالي، والبالغة قيمته 250 مليون دولار.

وجاء الدعم في ظل توجهات سابقة مقلقة بالتخلي عن موظفين وتأجيل دفع رواتب وتأخير العام الدراسي في مدارس «أونروا» بقطاع غزة.

واتهم نقابيون «أونروا» بالتخطيط للتخلي عن ألف موظف ضمن برنامج الطوارئ بسبب العجز الكبير، وهو قرار لم يتخذ وتم التراجع عنه بعد سد العجز المالي السنوي.

وقالت «أونروا»: «لقد تم عقد مؤتمر التعهدات ليكون منتدىً للدول الأعضاء، تقوم فيه بالتعبير، بشكل ملموس، عن تضامنها مع لاجئي فلسطين. وقد أعربت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة عن دعم سياسي قوي لـ(أونروا) ولمهام ولايتها ولموظفيها وللخدمات الحيوية المقدمة للاجئي فلسطين. وقد شهد المؤتمر تقديم تعهدات إضافية لـ(أونروا)، وذلك في جزء من جهد دولي لمعالجة العجز التمويلي لـ(أونروا) ولاستدامة خدماتها الحيوية».

وحضر المؤتمر مسؤولون من أكثر من 70 دولة من الدول الأعضاء، إلى جانب المنظمات الدولية الشريكة مع «أونروا» وأعضاء من المجتمع المدني. وتم إلقاء كلمات من قبل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة ميروسلاف لايتشاك، والمفوض العام لـ«أونروا» بيير كرينبول، إضافة إلى كثير من الدول الأعضاء.

وأظهر نقاش جرى في مقر الأمم المتحدة بنيويورك أن «أونروا» بحاجة إلى 250 مليون دولار لتمويل برامجها للمساعدات حتى نهاية العام الحالي فقط، على الرغم من أن العجز يزيد على ضعف ذلك.

وحذر رئيس الجمعية العمومية ميروسلاف لايتشاك خلال مؤتمر للدول المانحة، من أنه لن يكون بالمستطاع فتح مدارس الوكالة في الضفة الغربية وقطاع غزة عند بدء السنة الدراسية الجديدة بعد نحو شهرين.

وشكر كرينبول الدول الأعضاء على دعمهم، وعلى وجه الخصوص أولئك الذين قدموا تبرعات إضافية بالفعل في عام 2018. وقال المفوض العام إنه نظرا للعجز المالي الحالي «فليس لدينا دخل لضمان أن المدارس ستفتح في موعدها في شهر أغسطس (آب)» المقبل. وأضاف المفوض العام أنه «من الضروري أن نقوم بالبناء على نجاح النصف الأول من العام وتأمين التمويل المطلوب لضمان أن يتم فتح المدارس في العام الدراسي المقبل في الموعد، وأن تتم المحافظة على برامجنا الرئيسية».

وأكد كرينبول أن المؤتمر استدعته الأزمة المالية الخانقة التي تواجهها الوكالة الأممية، خصوصا بعد تجميد الولايات المتحدة الأميركية 83 في المائة من الدعم الذي كانت تقدمه لـ«أونروا».

وتحدث مفوض عام «أونروا» عن عجز لدى الوكالة بدأ مع بداية العام الحالي قدره 146 مليون دولار، مضيفا: «الولايات المتحدة، وهي الدولة التي كانت تاريخيا الأكثر سخاء، خفضت مساهمتها بنحو 300 مليون دولار، فوجدنا أنفسنا فجأة أمام عجز قدره 446 مليون دولار أثر على مجموعة كبيرة من خدماتنا؛ من التعليم والرعاية الصحية إلى خدمات الطوارئ».

وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى المنظمة الدولية نيكي هايلي إن «المساعدات الأميركية للوكالة الدولية لن تستأنف إلى حين عودة الفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات مع إسرائيل».

المصدر: الشرق الأوسط