أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون عربية » الحشد الشعبي يطلق أعنف تهديد للعبادي: لن تهنأ

الحشد الشعبي يطلق أعنف تهديد للعبادي: لن تهنأ

قال قيادي في مليشيات “كتائب حزب الله” العراقية، الاثنين، إن رسالة الاحتلال “الصهيوأمريكي” قد وصلت، ونقول لها إننا نشحذ أسلحتنا ونستعيد هممنا، وأنتم ضربتم الكتائب التي أسقطت معادلة الشرق الأوسط الكبير بالعراق.

وأضاف أبو طالب السعيدي في حديث لقناة “الاتجاه” التابعة للحزب أن “الرسالة الثانية أقولها لرئيس جالية المملكة المتحدة في العراق، ألا وهو العبادي، إن هذه الدماء الزكية ستسقط عرشك، وحلمك في الفوز بولاية ثانية قد ولى”.

وأردف: “أقول لعائلات الشهداء اعلموا أننا لن نهدأ ولن نستكين ولن ننام إلا بأخذ الثأر المبارك”.

وتوعد السعيدي بمهاجمة إسرائيل قائلا: “واقعا أننا أمام صفحة جديدة ألا وهي صفحة الصهاينة، والتي كانت فيما مضى لا تربطنا معهم حدود، وإننا اليوم نقاتل على حدود العراق وعيوننا على القدس السليب”.

وتابع: “عبرنا ببيانات، قلنا فيها إن التواجد الأمريكي في العراق هو احتلال جديد، لكنه للأسف الشديد مشرعن من راعي جالية الإنجليز العبادي، ونقول له لن تهنأ لأنك وفرت الظروف الموضوعية لهذه الضربة الصهيوأمريكية”.

وتعد “كتائب حزب الله” في العراق التي أسستها إيران هي إحدى تشكيلات الحشد الشعبي في العراق التي تقاتل في سوريا إلى جانب نظام بشار الأسد منذ انطلاق الثورة السورية عام 2011.

وفي مقطع آخر بثته قنوات فضائية عراقية، هاجم نائب رئيس الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس “رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، بخصوص القصف الذي استهدف الحشد في المنطقة الحدودية بين العراق وسوريا الأسبوع الماضي”.

وقال المهندس إن “الحشد الشعبي ضرب واستهدف، وقد تكون من أهداف أمريكا هو إخلاء الحدود من الحشد. لن نسكت ونطالب الحكومة بأخذ حق هؤلاء الشهداء”.

وأضاف أن “هذه الحكومة سلمت ملف الماء والكهرباء والتربية والانتخابات، ماذا جرى؟ وبخصوص حصر السلاح بيد الدولة، فمن هو المنضبط أكثر في الدولة من الحشد الشعبي؟”.

وأردف المهندس مهاجما الحكومة: “أنتم أدرتم الانتخابات لمدة 12 ساعة وكانت أفسد انتخابات، ونحن أدرنا حرب ضد تنظيم الدولة لمدة أربع سنوات، وكذلك ملف الامتحانات لم تسيطروا عليه، وبعدها تريدون حصر السلاح بيدكم”.

وتابع: “اليوم تتحدثون مرتاحين عن الحشد الشعبي بعدما تأمن وضعكم بهذه الطريقة”.

وكان الحشد الشعبي في العراق قد عرض، الأحد، نتائج التحقيق التي أجراها في القصف الذي استهدف عناصره في الأراضي السورية، الأسبوع الماضي، وأوقع نحو 52 قتيلا وجريحا في صفوفه.

وقال نائب رئيس “الحشد” أبو مهدي المهندس في مؤتمر صحفي إن “الاستهداف الأمريكي هو استهداف واضح، وإن الضربة كانت صاروخية وبقايا الصاروخ ما زالت موجودة لدينا”.

وانتقد المهندس “الموقف الضعيف لقيادة العمليات المشتركة (تابعة لوزارة الدفاع العراقية)”، وفيما وصف بيانها بأنه كان “مستعجلا ومربكا”، فقد طالبهم بـ”تصحيح هذا الموقف”.

وأردف أن “بيان العمليات نسب له شيئا لم يقله، فيما بين أن قطعات الحشد تعرضت لقصف صاروخي وبقايا الصاروخ ما زالت موجودة”.

وأوضح المهندس أن “بيان قيادة العمليات نسب لي شيئا لم أقله بشأن عدم علمي بالبيان الذي أصدره الحشد الشعبي”.

والاثنين قبل الماضي، أعلنت قيادة الحشد الشعبي أن طائرة أمريكية ضربت مقرا ثابتا لقطعات الحشد الشعبي من لواءي 45 و46 المدافعة عن الشريط الحدودي مع سوريا بصاروخين مسيرين، ما أدى إلى استشهاد 22 مقاتلا وإصابة 12 بجروح.