أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » ناحتة : تحقيقا لشعار الموت ولا المذلة أحد ابطال حوران يفجر نفسه ضمن مجموعة لقوات المجرم بشار موقعا العديد من القتلى والجرحى

ناحتة : تحقيقا لشعار الموت ولا المذلة أحد ابطال حوران يفجر نفسه ضمن مجموعة لقوات المجرم بشار موقعا العديد من القتلى والجرحى

قُتل وجرح العشرات من قوات الأسد أثناء تقدمهم إلى بلدة ناحتة بريف درعا الشرقي، حيث قام أحد أبناء البلدة بتفجير نفسه في تجمع لهم، ما أدى لإيقاعهم بين قتيل وجريح.

وأكدت غرفة العمليات المركزية في الجنوب السوري أن أحد المقاتلين من بلدة ناحتة أقدم على تفجير نفسه في تجمع لعناصر النظام والميليشيات الأجنبية على أطراف البلدة، رافضاً الاستسلام، ليوقع بينهم عشرات القتلى والجرحى.

وأشارت غرفة العمليات إلى أن العديد من قوات الأسد قتلوا خلال الاشتباكات على الجبهات اليوم الأربعاء بينهم ضابطين برتبة عميد وعقيد.

وكانت غرفة العمليات المركزية في الجنوب قد تمكنت خلال الساعات الماضية من التصدي لمحاولة تقدم قوات الأسد وميليشيات حزب الله الإرهابي غربي مدينة درعا، في محاولة من تلك الميليشيات الوصول إلى قاعدة الدفاع الجوي وقطع ريف درعا الشرقي عن الغربي.

وأكدت غرفة العمليات أن ما يزيد عن 12 عنصر من قوات الأسد والميليشيات الشيعية قتلوا، حيث تمكنت من حصار عدة مجموعات لعدة ساعات قبل أن تتمكن من الانسحاب تحت غطاء ناري كثيف.

وتمكنت الغرفة خلال الاشتباكات من تدمير دبابة وقتل من فيها، كما وقصفت غرفة العمليات المركزية مواقع قوات الأسد في حي سجنة ومناطق سيطرته في غرب مدينة درعا والمربع الأمني في درعا المحطة بقذائف الهاون وصواريخ الراجمات، مما أسفر عن سقوط قتلى في صفوف قوات الأسد وميليشياته.

والجدير بالذكر أن قوات الأسد والميليشيات الشيعية المساندة لها تواصل هجماتها بهدف السيطرة على المدن والبلدات والقرى المحررة بريف درعا، وذلك بالتزامن مع تغطية وقصف جوي من قبل الطائرات الروسية والأسدية “الحربية والمروحية” على منازل المدنيين، ما أدى لسقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى، فيما تتواصل حركة النزوح بشكل كبير، في ظل حالة مأساوية.

ويطالب الناشطون والمدنيون في الجنوب السوري الدول الكبرى والمنظمات الإنسانية والأطراف الفاعلة بضرورة إيقاف الحملة البربرية التي يشنها نظام الأسد بدعم إيراني وروسي على المدينة، ويحذرون العالم من مجازر فظيعة قد ترتكبها الميليشيات الشيعية بحق المدنيين أطفالا ونساءً وشيوخا.