أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » احتدام المعارك وتكثيف القصف على درعا

احتدام المعارك وتكثيف القصف على درعا

تحتدم معارك كر وفر في محافظة درعا بين قوات المعارضة السورية من جهة، وبين قوات النظام ومليشيات تساندها، والتي تتحرك بغطاء جوي روسي أدى إلى مقتل وإصابة المئات من المدنيين، فيما نفت موسكو الأنباء عن انسحابها من اتفاق خفض التصعيد في الجنوب.

وأكدت مصادر محلية اليوم الخميس 28-06-2018 أن القصف الجوي والمدفعي لا يزال مستمرا على المناطق التي تقع تحت سيطرة الجيش السوري الحر وخاصة ريف درعا الشرقي، ومنطقة درعا البلد داخل مدينة درعا مركز المحافظة.

من جانبها، أعلنت صحيفة “الوطن” التابعة للنظام سيطرة قوات الأخير بشكل كامل على بلدتي ناحتة والمليحة الشرقية، وعلى بلدة صما الهنيدات المعبر الواصل بين السويداء ودرعا، إلا أن مصادر محلية قللت من أهمية تقدم قوات النظام مشيرة إلى أن ناحتة والمليحة خاليتان من السكان تماما وهما خط اشتباك.

وذكرت وسائل إعلام النظام أن قوات الأخير بدأت عملية التمهيد الناري في القطاع الجنوبي الشرقي من مدينة درعا باتجاه منشآت الصوامع بهدف قطع خطوط إمداد الفصائل بين منطقة طريق السد ودرعا البلد باتجاه الحدود الأردنية، بهدف الوصول إلى بلدة ومعبر نصيب الحدودي.

ولكن مصادر محلية تؤكد أن قوات النظام لا تزال بعيدة عن المعبر، مشيرة الى أن نحو 50 كيلو متر تفصل هذه القوات عن المعبر الاستراتيجي الذي تتمسك به المعارضة السورية.

إلى ذلك، نفت وزارة الدفاع الروسية ما تناقلته وسائل إعلام عن القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية حول انسحابها من اتفاقية خفض التصعيد، مشيرة إلى أن القناة المركزية “تعمل بصفة غير رسمية”، مضيفة “ما يحدث جنوب البلاد هو رد على هجمات التنظيمات الإرهابية المتطرفة ضد القوات الحكومية السورية”، وفق تعبيرها.

واتهمت الوزارة المترجم في قاعدة حميميم بـ “تجاوز الصلاحيات الممنوحة بالإجابة على سؤال مطروح من قبل السكان المحليين بمعلومات مغلوطة”، مؤكدة أنه “سيتم إيقاف نشاط عمل القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية بقرار من السلطات الرسمية في موسكو لفترة غير معلنة”.