أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » نصر الحريري يفتح النار على اللجنة الدستورية ويحذّر من واستخدامها بديلاً للعملية السياسية.

نصر الحريري يفتح النار على اللجنة الدستورية ويحذّر من واستخدامها بديلاً للعملية السياسية.

عقد رئيس هيئة التفاوض للمعارضة السورية نصر الحريري مؤتمراً صحفياً اليوم الخميس 28 حزيران (يونيو) من مقر الهيئة في العاصمة السعودية الرياض علّق فيه على التصعيد العسكري بمحافظة درعا وفتح من خلاله النار على اللجنة الدستورية وحذّر من واستخدامها بديلاً للعملية السياسية.

وقال الحريري إن “النظام السوري والميليشيات الموالية له بدأت هجوماً وحشياً على درعا تحت غطاء جوي روسي واستخدمت فيه المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ” وادعى أن القصف الروسي “استهدف المشافي في درعا لإحداث شرخ بين المدنيين والفصائل (المعارضة)”، ووصف الاتفاق حول خفض التصعيد في الجنوب السوري بأنه “صفقة خبيثة”.

واستعرض الحريري في مؤتمره صوراً لضحايا القصف وقال إن الغارات الجوية تعمدت استهداف المدنيين وإحداها استهدفت ملجأ وانتقد عدم وجود أي تحرك دولي أمام تلك التجاوزات وقال إن “جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ترتكب في سورية”، واستطرد بالقول: “لولا الروس وميليشيات إيران لما استطاع النظام الهجوم على درعا”، وكشف وجود “أسرى من ميليشيا حزب الله (التابعة لإيران) لدى الفصائل المقاتلة في الجنوب”.

وأكد رئيس هيئة التفاوض للمعارضة السورية استمرار التواصل مع الدول الضامنة لاتفاق تخفيف التصعيد وبشكل خاص المملكة الأردنية الهاشمية، وعبّر عن “الأمل في سماع صوت جامعة الدول العربية بشأن درعا” وقال أيضاً في مؤتمره الصحفي: “لا يعقل أن تستمر الأمم المتحدة في مشاهدة الجرائم وتصمت عنها”، وكشف أن عدد المدنيين الذين اضطروا لترك منازلهم منذ بدء العمليات العسكرية لقوات النظام والميليشيات الموالية لها بلغ أكثر من مئة ألف مدني.

وبشأن المفاوضات والعملية السياسية قال الحريري إن “الظروف الميدانية لا يستقيم معها الحديث عن العملية السياسية المتوقفة منذ أشهر بسبب تعنت النظام”، واستطرد بالقول إن “من يعيق العملية السياسية هو النظام السوري بارتكابه الجرائم في الجنوب” مطالباً بالضغط الدولي على روسيا لوقف تلك العمليات العسكرية، وحذّر من استبدال العملية السياسية بالعملية الدستورية قائلاً إن هيئة التفاوض للمعارضة السورية لن تقبل بذلك، وقال إنه “يجب التحضير لانتخابات بإشراف أممي بعد تأسيس هيئة الحكم الانتقالي”.