أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون المهاجرين » بلدية أسنيورت في اسطنبول تتابع حملتها على محلات السوريين

بلدية أسنيورت في اسطنبول تتابع حملتها على محلات السوريين

بدأت بلدية أسنيورت في مدينة اسطنبول التركية منذ أسبوعين حملة على المحلات التجارية والمطاعم السورية، وفي الخامس عشر من شهر حزيران (يونيو) تم إغلاق عدد من المطاعم بدعوى مخالفتها لقواعد النظافة، واستكملت البلدية اليوم السبت 30 حزيران (يونيو) حملتها واستهدفت هذه المرة اللوحات الإعلانية المخالفة لنظام الضابطة الذي يفرض أن تكون الكتابة على اللوحات 75% على الأقل باللغة التركية والنسبة الباقية باللغات الأخرى.

وبحسب ما ترجمت شبكة الاتحاد برس عن وكالة دوغان التركية فإن الحملة أتت بعد تحذيرات من البلدية لأصحاب المحلات التجارية في وقت سابق، وتضمنت جولة ميدانية حيث تم إزالة اللوحات المخالفة التي لم يقم أصحابها بتغييرها بأنفسهم، ورافقت الشرطة هذه الحملة.

وتعتبر منطقة أسنيورت إحدى المناطق التي يتركّز فيها السوريون بمدينة اسطنبول التي يعيش فيها نحو نصف مليون سوري، ويوجد في المنطقة عدد كبير من المطاعم والمحلات التي افتتحها السوريون بعد وصولهم إلى تركيا في الفترة التي تلت اندلاع “الثورة السورية” ربيع العام 2011، وذكرت الوكالة أن الحملة الأخيرة جاءت بعد الشكاوى التي تقدم بها المواطنون بسبب “التلوث البصري” وعدم القدرة على فهم محتوى تلك اللوحات الإعلانية، ما دعا البلدية إلى إخطار أصحاب المحلات والمطاعم بضرورة الالتزام بنظام الضابطة الموجود مسبقاً قبل تصميم أي لوحة إعلانية جديدة وتعديل اللوحات القديمة.

ونقلت الوكالة عن رئيس بلدية اسنيورت، علي مراد آلاتبة، قوله إن المنطقة تعتبر الأكثر كثافة بالسوريين في مدينة اسطنبول وأكد أن اللاجئين السوريين “ملزمون بالالتزام بالقانون”، وأكد أن البلدية سوف تستمر في تسيير دوريات المتابعة للالتزام بالتعليمات الخاصة بالنظافة إضافة إلى نسبة الكتابة باللغة التركية على اللوحات الإعلانية، وأشار إلى “ردود الفعل الإيجابية” التي أبداها السوريون في المنطقة خصوصاً بعد عمليات التفتيش على النظافة، وذكر أنه طلب من بعض المطاعم “تركيب فلاتر لسحب روائح التوابل التي يتم استخدامها في تحضير الوجبات”.