أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » انسحاب فريق إدارة الأزمة في الجنوب السوري من التفاوض مع الروس بسبب “الشروط المذلة”

انسحاب فريق إدارة الأزمة في الجنوب السوري من التفاوض مع الروس بسبب “الشروط المذلة”

جرت اليوم السبت 30 حزيران (يونيو) مفاوضات بين ممثلين عن القوات الروسية وممثلين عن فصائل المعارضة والأهالي في محافظة درعا وضم الوفد الأخير ستة أعضاء ثلاثة منهم مدنيون وثلاثة عسكريون هم “العقيد بشار الزعبي والرائد قاسم نجم والمهندس أدهم أكراد”، وذلك بعد اجتماع تمهيدي أقيم مساء أمس الجمعة

وأفادت مصادر محلية أن الشرطة العسكرية طالبت بتسليم السلاح الثقيل والمتوسط خلال الأيام الأولى من تنفيذ الاتفاق إن تم التوصل إليه، ثم تسليم السلاح الخفيف أثناء تنفيذ التسوية مع النظام السوري خلال فترة تمتد من أسبوع إلى عشرة أيام، كما طالب الوفد الروسي طالب بتسليم مناطق سيطرة المعارضة وفي مقدمتها معبر نصيب ومدينة درعا إضافة لتسليم قوائم بأسماء مقاتلي الفصائل وتزويد النظام بخرائط مواقع المقرات، مقابل عدم تهجير الأهالي!

وكشفت وكالة ستيب أن المذيعة “كنانة حويجة” كانت ممثلة للنظام في هذه المباحثات وهي نفسها من قام بدور مماثل في مباحثات ريف حمص الشمالي والغوطة الشرقية وجنوب دمشق، وأثيرت حولها الكثير من التساؤلات خصوصاً بشأن تقاضيها مبالغ طائلة مقابل السماح لتنظيم داعش بالانسحاب إلى محافظة السويداء دون تغطية تلفزيونية، وحسب المصدر فإن النظام عرض تسوية أوضاع جميع مقاتلي وقياديي فصائل المعارضة “باستثناء من ثبت قتله لعناصر النظام بالعلن، وتسليم كافّة أنواع الأسلحة، وتأجيل الخدمة العسكريّة لمدة ستة أشهر، وعودة النظام إلى أماكنه السابقة، وتسريح الضباط المنشقين، بالإضافة إلى سبر معلومات الطلاب ممن درس بالائتلاف الوطني وتصحيح وضعه”.

وبعد اجتماع مطوّل في مدينة بصرى الشام، أعلن “فريق إدارة الأزمة” الممثل لفصائل المعارضة والأهالي في الجنوب انسحابه من المفاوضات ورفضه للمطالب الروسية ومطالب النظام بوصفها “مطالباً مذلّة”، وسبق للفريق أن قال إنه انضم للمفاوضات “نزولاً عند الحاجات الإنسانية وإيماناً بالسلام طريقاً و هدفاً”، وقال المحامي “عدنان مسالمة” المنسق العام لفريق الازمة إنه “الطيران الروسي حاول استهداف الوفد المفاوض خلال عملية تنقله باتجاه مدينة بصرى الشام بريف درعا الغربي ضارباً بذلك كل العهود وأعراف الشرف” وأضاف أن “الطرف الروسي قام بتأجيل الاجتماع أكثر من مرة في مدينة بصرى الشام في محاولة منه لكسب الوقت حتى يتم إطباق حصار الوفد المفاوض والإجهاز عليه”.

ونشر المسالمة بياناً فيما يلي نصه الحرفي:

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى شرفاء شعبنا السوري العظيم 

وإلى أبطال الجيش السوري الحر في حوران وكل أبنائها الغيارى:

نزولاً عند الحاجات الانسانية و إيماناً منا بالسلام طريقاً و هدفاً فقد وافق فريق إدارة الأزمة المدني بمبدأ المفاوضات و عليه تمت مقابلة المحتل الروسي بتاريخ ٢٩/ ٦/ ٢٠١٨

ولمّا لمسنا من خلال الشروط كذبه ومحاولته كسب الوقت للانتقام من مهد الثورة وأهلها وإذلالهم، وبعد التشاور مع الفعاليات و الأشخاص المختصين، متحصنين برغبة ماجدات حوران قبل رجالها التمسك بالكرامة و الذود عن الشرف والعرض، فإننا نعلن رفضنا لهذه المفاوضات رفضا قاطعاً والانسحاب منها فوراً، ونورد لكم بعض ملخص تجربتنا التفاوضية مع الوفد الروسي:

• الروسي حاول عبر الطيران استهداف الوفد المفاوض خلال عملية تنقله باتجاه بصرى الشام ضارباً بذلك كل العهود وأعراف الشرف.

• الروسي قام بتأجيل الاجتماع اكثر من مرة في بصرى الشام في محاولة منه لكسب الوقت حتى يتم إطباق حصار الوفد المفاوض والإجهاز عليه.

• الشروط التي يعرضها الروسي مُذّلة بامتياز ولا يمكن القبول بها.

• الروسي يصر على أن يقوم القادة بتقديم جداول كاملة بأسماء كل عناصر الجيش الحر ومن حمل السلاح بذريعة التسوية.

• الروسي يصر على دخول قوات النظام والأمن لكل البلدات ويشمل هذا معبر نصيب ودرعا المدنية وبصرى الشام كلها دون استثناء.

• مايزال بعض الوفد العسكري في بصرى الشام مجتمعين مع الوفد الروسي.

وعليه يدعو فريق إدارة الأزمة كل أبناء حوران الى إعلان النفير العام والبدء بحرب مقاومة شعبية بدءاً من هذه اللحظة.

حوران لن تذل

المنسق العام لفريق الأزمة

المحامي عدنان المسالمة