أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » الأردن لـ «منطقة آمنة» في الجنوب

الأردن لـ «منطقة آمنة» في الجنوب

عشية زيارة مرتقبة يقوم بها وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي لموسكو، تصاعد التوتر في الجنوب السوري، عقب فشل جولة جديدة من المفاوضات التي يقودها الروس مع فصائل المعارضة، وسط مخاوف من استئناف التصعيد العسكري بعد هدوء استمر يومين، في وقت تواصلت موجات النزوح باتجاه الحدود مع الأردن والجولان المحتل، ليتجاوز عدد النازحين، منذ بداية العمليات العسكرية الشهر الماضي، 270 ألفاً.

وفيما أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس، محادثات هاتفية مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف تطرقت إلى «بعض جوانب التسوية السورية»، تمسكت تل أبيب بإبعاد إيران و «حزب الله» من كل سورية. وشدد وزير دفاعها أفيغدور ليبرمان، خلال محادثات هاتفية مع نظيره الروسي سيرغي شويغو، على أن إسرائيل «ستتحرك فوراً إذا رصدت محاولات من إيران وحزب الله لتعزيز وجودهما في سورية»، مؤكداً سعي الدولة العبرية إلى طرد القوات الإيرانية وعناصر «حزب الله» من سورية.

إلى ذلك، استبقت عمان زيارة وزير خارجيتها موسكو، بالمطالبة بـ «منطقة آمنة» قرب حدودها. وأوضح الصفدي أنه سيسافر اليوم إلى موسكو لإجراء محادثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في شأن «وقف للنار في جنوب غربي سورية، وتخفيف وطأة الوضع الإنساني هناك». وقال: «أتطلع إلى حديث صريح ومعمق لبحث كيفية الوصول إلى وقف نار بأسرع وقت». وذكر أن المحادثات ستركز على «كيفية تهيئة الظروف على الأرض بحيث يشعر الناس بالأمان للعودة إلى بلداتهم وقراهم»، مضيفاً أن روسيا طرف أساسي في أي حل. وعبّر عن أمله بأن يتمخض الاجتماع عن مزيد من التفاهمات والتقدم لاحتواء الأزمة ومنع وقوع المزيد من الدمار.

المصدر: alhayat