أخبار عاجلة
الرئيسية » صحافة وإعلام » إغلاق مقر راديو “شادي حلوة”( إذاعة صدى FM ) بالشمع الأحمر في مدينة حلب

إغلاق مقر راديو “شادي حلوة”( إذاعة صدى FM ) بالشمع الأحمر في مدينة حلب

نشر الإعلامي السوري الموالي للنظام شادي حلوة فجر اليوم الاثنين 2 تموز (يوليو) عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي منشوراً قال فيه إن رئيس قسم شرطة الشهباء برفقة مدير الإعلام في محافظة حلب إلى مقر إذاعة “صدى FM” التي يدريها حلوة وتبث من مدينة حلب وذلك في تمام الساعة السادسة والنصف مساء أمس الأحد من أجل “تنفيذ قرار صادر عن محافظ حلب بإغلاق مقر إذاعة صدى FM بالشمع الأحمر”.

وأوضح الإعلامي الذي يحظى بشهرة لدوره في تغطية العمليات العسكرية لقوات النظام بمحافظة حلب أن ذلك “الحضور” كان بناءً على “كتاب السيد وزير الإعلام المتضمن وجود قناة تبث فضائياً من حلب” والتوصية بإغلاق مقرها، وقال شادي حلوة إن إدارة الإذاعة أبدت الالتزام بالقرار الذي “وفق الأنظمة والقوانين” وأضاف أن الإدارة ستقدم “الثبوتيات للجهات المعنية بأن المقر هو لشركة صدى الفن التي منحت ترخيصاً لتأسيس وسيلة إعلام إذاعية بناءً على مصادقة رئاسة مجلس الوزراء وقرار السيد وزير الإعلام” في وقت سابق مطلع العام الجاري.

وبخصوص البث الفضائي للإذاعة الذي اعتبره وزير إعلام النظام سبب إغلاق المقر، أوضح حلوة أن “قناة صدى تبث عبر النايل سات من مكتبها ببيروت ولا يوجد أي أجهزة بث فضائي في المقر (بمدينة حلب) وجميع التجهيزات الموجودة في المقر دخلت القطر بناءً على الترخيص الممنوح ووفق القوانين”، ونفى أن يكون “الحضور” الذي تحدث عنه في البداية “مداهمة” كما تم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي، وقال إن ذلك “يدخل ضمن حملة التشويه والتضليل”، ويقع مقر الإذاعة جانب مبنى نقابة المهندسين وسط مدينة حلب.

ورغم الشهرة الواسعة التي حققها شادي حلوة في “الإعلام الموالي” والتي بلغت أوجها أواخر العام 2016 عندما سلمت قوات المعارضة الأحياء الشرقية من المدينة لقوات النظام، إلا أن “بريقه” بدأ يخفت قليلاً قليلاً وذلك بعدما ألغي برنامجه “هنا حلب” من الفضائية السورية الذي كان يبثّ أسبوعياً، إضافة إلى التوبيخ الذي تعرّض له من الضابط المشهور في صفوف قوات النظام سهيل الحسن (النمر) أثناء بثّ مباشر على صفحته في موقع فيسبوك أثناء تغطيته لإحدى العمليات الميدانية!