أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » من سيبقى في الدفاع الوطني سيوقّع مع حزب الله.. تفاصيل الميليشيات في دير الزور / التواجد إلى جانب حزب الله أفضل من التواجد في جيش االنظام

من سيبقى في الدفاع الوطني سيوقّع مع حزب الله.. تفاصيل الميليشيات في دير الزور / التواجد إلى جانب حزب الله أفضل من التواجد في جيش االنظام

حمزة فراتي –

شهدت محافظة ديرالزور خلال الأشهر القليلة الماضية تزايداً كبيراً في تعداد عناصر حزب الله اللبناني في المنطقة، حيث اقتصر تواجدهم في بداية حصار أحياء المدينة (الجورة والقصور) من قبل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) سابقاً، على إرسال عناصر إمداد فقط لمؤازرة قوات النظام هناك.

يسعى الحزب لأن يكون له النفوذ الأقوى في المحافظة، امتداداً من مدينة دير الزور وحتى الحدود السورية العراقية أي في مدينة البوكمال، وفي ذلك يقول محمد الخليل (ناشط إعلامي من ديرالزور) لموقع الحل، إن “الحزب عمد منذ بداية المعارك التي خاضها مع حليفه النظام في أواخر العام الفائت في المحافظة، والتي سيطروا من خلالها على معظم مناطق الريف الشرقي، أن يكون له الدور الاساسي في المنطقة، نظراً للأهمية الاستراتيجية التي تمتاز بها دير الزور، وبالتالي يعمد أن يكون له اليد الطولى فيما يتعلق بالأمور العسكرية وبسط نفوذه على عموم محافظة دير الزور”، وفق قوله.

أضاف المصدر إن “أعداد المنتسبين إلى صفوف الحزب من أبناء المنطقة في تزايد، حيث قام بافتتاح عدة مكاتب له موزعة في مناطق سيطرة النظام بالريف (الغربي والشرقي) وقام بتعيين أشخاص بها من المنطقة، يدعون الشبان من خلالها للانتساب إليهم والقتال لجانبهم، مستغلين حاجة الناس إلى المال في ظل عدم توفر فرص للعمل وارتفاع بأسعار المواد الغذائية والأساسية، حيث يقومون بتقديم رواتب شهرية للمنتسبين إليهم تصل إلى 150 ألف ليرة سورية إضافة لحصص غذائية أيضاً”.

ولفت المصدر إلى أن “بعض الشبان الذين انتسبوا لصفوف الحزب قاموا بذلك ظناً منهم أن الشاب المطلوب للخدمة الإلزامية يستطيع من خلال انتسابه للحزب، أن يتخلص من ملاحقة قوات النظام وإلحاقه بالخدمة الإلزامية”.

وفي ذلك قال غسان الناصر(منتسب للحزب من ريف ديرالزور) لموقع الحل، إن “التواجد إلى جانب حزب الله أفضل من التواجد في جيش االنظام، الذي قد يرسلنا لمعارك الجنوب أو إلى مناطق أخرى تكون فيها المعارك طاحنة، إضافة إلى أن الحزب هو السلطة الأقوى في المنطقة ولا أحد يستطيع التعرض لعناصره” وفق تعبيره.

تابع الخليل حديثهه قائلاً “تم افتتاح مكاتب أخرى في ريف دير الزور الشرقي لعدة مجموعات (الفاطميون والحشد الشعبي العراقي و حركة النجباء وكتائب الأمام علي) و جميعها تتمركز في مدينة البوكمال وتتبع مباشرة للحزب، لافتاُ إلى هيمنتها وسيطرتها على القرار السياسي والعسكري في المدينة، في ظل غياب أي تواجد لعناصر جيش النظام، باستثناء بعض العناصر الذين لا سلطة لها على المشاركة أو اتخاذ أي قرار” وفق قوله..

في حين أن لواء القدس الموالي للنظام أيضاً، يتمركز عناصره في مدينة الميادين، بينما تتمركز في قرية حطلة بالريف ذاته مجموعات لواء الباقر والتي يتزعمها نواف البشير (معارض سوري سابق عاد إلى سوريا معلناً ولاءه للنظام السوري)، مؤكداً أن المجموعات السابقة تتلقى دعماً مالياً وعسكرياً من إيران، بحسب المصدر ذاته.

وأشار المصدر إلى أن “بعض المجموعات تتبع للحزب ليس بالشكل الصريح لها وإنما على شكل مجموعات أخرى، حيث ضرب مثالاً على ذلك بقيام المدعو فراس العراقية (المسؤول عن عناصر الدفاع الوطني بديرالزور)، بتوجيه كلام شفوي لعناصره على مرأى من الجميع في شارع الوادي (بداخل حي الجورة) في نيسان الفائت، أن من يريد أن يبقى ضمن صفوف الدفاع الوطني يجب أن يوقع عقداً مع قادة حزب الله في المنطقة، لأن الحزب هو من سيدفع الرواتب ومن لا يريد عليه أن يرجع لمنزله”.

المصدر: الحل السوري