أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » الأمم المتحدة تدعو الأردن لفتح حدوده أمام أهالي درعا الهاربين من القصف

الأمم المتحدة تدعو الأردن لفتح حدوده أمام أهالي درعا الهاربين من القصف

حثّ مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، الأردن، اليوم الثلاثاء، على فتح حدوده أمام السوريين الذين يحاولون الفرار من الصراع المتصاعد في منطقة درعا بجنوب غربي البلاد.

وفرّ نحو 270 ألف شخص من القصف الجوي والبري في الأسبوعين الأخيرين، بحسب الأمم المتحدة. وقالت ليز ثروسيل المتحدثة باسم مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في إفادة صحافية: “ندعو الحكومة الأردنية إلى إبقاء حدودها مفتوحة، كما ندعو الدول الأخرى في المنطقة إلى تكثيف الجهود واستقبال المدنيين الفارين”.

بدوره، أوضح أندريه ماهيسيتش المتحدث باسم مفوضية اللاجئين، أنّ ما يقدر بنحو 40 ألف سوري يحتشدون بالقرب من الحدود مع الأردن الذي يستضيف بالفعل 650 ألف لاجئ سوري مسجل.

في المقابل، قال قائد المنطقة العسكرية الشمالية في القوات المسلحة الأردنية، العميد خالد المساعيد لوكالة “فرانس برس”، إنّ “عدد النازحين السوريين قرب الشريط الحدودي بين سورية والمملكة بلغ نحو 95 ألفا”، فروا “نتيجة العمليات العسكرية الأخيرة للجيش السوري في الجنوب السوري”. لكنه أضاف: “الحدود مغلقة والجيش يتعامل بحذر شديد مع النازحين قرب الحدود متحسبا لبعض المندسين، لأن هناك بعض العناصر التي يمكن أن تستغل هذا الظرف لمحاولة تنفيذ أجندة خاصة”.

وأشار إلى احتمال وجود “مندسين بين النازحين قرب الحدود يمتلكون سلاحا ويتنكرون بلباس نساء وهويات مزورة”.

وأقفلت المعابر بين الأردن وسورية في 2015. وأعلن الأردن حدوده الشمالية والشمالية الشرقية منطقة عسكرية مغلقة في يونيو/حزيران 2016، إثر هجوم ضد نقطة متقدمة لحرس الحدود في مخيم الركبان على الحدود أدى إلى مقتل ستة من أفراد حرس الحدود الأردني.

من جهة أخرى، قال المساعيد إنه “تم خلال الأيام الثلاثة الماضية إدخال 86 شاحنة كبيرة محملة بالمواد التموينية ومياه الشرب ومواد إغاثية” إلى الجنوب السوري.

وأعلنت الحكومة، الأحد، إطلاق حملة وطنية لجمع مساعدات إنسانية وإدخالها إلى النازحين في الجنوب السوري قرب حدود المملكة.

وأكد الأردن مرارا أن حدوده ستبقى مغلقة وأن لا قدرة لديه على استيعاب مزيد من اللاجئين السوريين.

ويستضيف الأردن نحو 650 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى الأمم المتحدة، فيما تقدر عمان عدد الذين لجأوا إلى البلاد بنحو 1.3 مليون منذ اندلاع النزاع السوري في 2011.

ويعاني النازحون من أوضاع إنسانية كارثية؛ فلا مواد غذائية متوفرة ولا أدوية، لا سيّما مع عدم تحرّك المنظمات في المنطقة.

وكان عضو المجلس المحلي في مدينة درعا (التابع للمعارضة)، محمد نزار، أكد في تصريحات سابقة لـ”العربي الجديد”، أنّ “النازحين من دون خيام ولا مأكل ولا مشرب”، موضحاً أنهم يعيشون في الشوارع تحت الشمس وليس لديهم مأوى، خصوصاً بالقرب من هضبة الجولان المحتلة وعلى الحدود الأردنية، حيث الوضع مأساوي بمعنى الكلمة”.

رويتر