أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون إيرانية » الخارجية الإيرانية تستدعي ثلاثة سفراء أوروبيين احتجاجا على اعتقال دبلوماسي إيراني في ألمانيا

الخارجية الإيرانية تستدعي ثلاثة سفراء أوروبيين احتجاجا على اعتقال دبلوماسي إيراني في ألمانيا

الخارجية الإيرانية تستدعي ثلاثة سفراء أوروبيين والسبب ألمانيا!!

أعلنت الحكومة الإيرانية أنها استدعت سفراء 3 دول أوروبية احتجاجا على اعتقال دبلوماسي إيراني في ألمانيا، شملت سفراء فرنسا وبلجيكا والقائم بالأعمال الألماني.

فقد قال المتحدث باسم الخارجية، بهرام قاسمي اليوم الأربعاء، 4 يوليو/ تموز، إنّ: “الخارجية الإيرانية تعبر عن احتجاج الجمهورية الإسلامية الشديد على اعتقال دبلوماسي إيراني في ألمانيا”.

وأضاف: “تشدد الوزارة على ضرورة الإفراج عنه، فورا، وبدون شروط؛ نظرا للحصانة التي يتمتع بها الدبلوماسيون، بموجب معاهدة فيينا”، لافتاً إلى أن “الاعتقال مخطط للإضرار بالعلاقات الإيرانية الأوروبية، ولا سيما في وقت يزور فيه الرئيس، حسن روحاني، أوروبا لإنقاذ الاتفاق النووي الدولي، بعد انسحاب واشنطن منه”.

فيما نقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن السفير الفرنسي قوله، إنه:” سيبلغ حكومته بالاحتجاج فورا وسيعلن عن الرد، في وقت لاحق”.

في الوقت ذاته، دعا النائب في مجلس الشورى الإيراني”محمد رضا بورابراهيمي” إلى طرد السفير الفرنسي في طهران احتجاجا على الخطوة التي اقدمت عليها الحكومة الفرنسية بمنح الترخيص لزمرة “خلق” الارهابية لاقامة مؤتمرها في باريس ضد إيران.

اعتقال دبلوماسي إيراني في ألمانيا خطط لهجوم إرهابي على مؤتمر «المقاومة»

أحبطت الشرطة البلجيكية هجوماً إرهابياً أمس (الاثنين) استهدف المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في فيليبنت بالعاصمة الفرنسية باريس الذي اختتم أعماله أمس.

وأوضحت المقاومة الإيرانية في بيان لها (حصلت «الحياة» على نسخة منه) أنه «تم إفشال محاولة الديكتاتورية الإرهابية الحاكمة في إيران لشن هجوم إرهابي على المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية في فيليبنت بباريس»، مضيفة أن «إرهابيين تابعين للنظام الإيراني في بلجيكا خططوا بمساعدة دبلوماسيين إيرانيين لهذا الهجوم، وتم اعتقال امرأة ورجلاً متورطين في هذه المخطّط الإرهابي من الشرطة البلجيكية».

واشارت إلى أن «أحد عناصر الخلية الإرهابية امرأة جاءت من إيران إلى بليجكا في 2009، كما تم اعتقال دبلوماسي تابع للنظام الإيراني في ألمانيا على صلة بهذا المخطّط»، محذرة من أن «دبلوماسيي النظام الإيراني وعناصر وزارة المخابرات وقوة القدس تعمل على تنفيذ عمليات إرهابية في مختلف الدول الأوروبية».

وكان مؤتمر المقاومة الإيرانية اختتم أعماله في باريس أمس، داعياً إلى إسقاط ما وصفه بـ«نظام ولاية الفقيه»، وتخليص شعوب الشرق الاوسط من الحروب والإرهاب.

وناقش المؤتمر آفاق التغيير في إيران، إذ بحث سياسيون ومنظمات غير حكومية عربية وإيرانية خطر الحرس الثوري الداعم لميليشياته العابثة في أمن واستقرار سورية والعراق واليمن وجنوب لبنان والبحرين، وطرق إنهاء تدخلاته في بلدان المنطقة وتخليص شعوب الشرق الاوسط من الحروب والإرهاب، وکذلك البديل للنظام الحاكم في إيران ومستقبل إيران والمنطقة.

وعبرت الوفود المشارکة في المؤتمر من دول عربیة منها الجزائر وتونس والبحرین والاردن والمملكة العربية السعودية ولبنان والكویت وفلسطین والمغرب والیمن والعراق ومصر والمعارضة السورية على اختلاف انتماءاتها عن دعمها المقاومة‌ الإيرانیة، موضحة أن احتجاجات وانتفاضة المواطنين العرب في جنوب إيران وقتل الأبرياء في العراق وسورية واليمن وحّد بين فصائل المقاومة والمنظمات العربية وشعوب المنطقة من أجل مواجهة جرائم النظام الإيراني.