أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون الإرهاب » بريطانيا تسعى لفك لغز تسميم بريطانيين اثنين بمادة “نوفيتشوك”

بريطانيا تسعى لفك لغز تسميم بريطانيين اثنين بمادة “نوفيتشوك”

يسعى مسؤولون بريطانيون للحصول على أدلة لمعرفة كيفية تعرض بريطانيين اثنين لمادة “نوفيتشوك”، التي تنتمي إلى مجموعة من غازات الأعصاب التي طورها الاتحاد السوفيتي خلال الحرب الباردة.

وطالب وزير الأمن البريطاني، بن والاس، اليوم الخميس، روسيا بتقديم تفاصيل بشأن الهجوم بغاز الأعصاب “نوفيتشوك” الذي سبق أن استهدف العميل المزدوج السابق سيرغي سكريبال وابنته.

واتهمت بريطانيا روسيا بتسميم سكريبال وابنته وهو اتهام نفته روسيا مراراً، وقال والاس لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) “يمكن أن تصوب الدولة الروسية هذا الخطأ، بإمكانهم إخبارنا بما حدث وما فعلوه وملء بعض الفجوات الكبيرة التي نحاول سدها”.

وتسببت قضية تسمم سكريبال بأزمة دبلوماسية بين موسكو والغرب، شملت طرد الجانبين أكثر من 150 دبلوماسياً، من أكثر من 20 دولة.

وأضاف، بحسب ما نقلت وكالة “فرانس برس”، “أن الروس من يقدر على الإجابة على كل الألغاز ليبقى الناس في أمان”.

في الأثناء، يترأس وزير الداخلية البريطاني، ساجد جاويد، اجتماع للجنة الطوارئ الحكومية (كوبرا)، لبحث تعرض البريطانيين لغاز الأعصاب نوفيتشوك.

وعثر على الرجل والمرأة في حالة حرجة بمنزل في إيمزبري، السبت الماضي.

وبحسب الإعلام المحلي، فإن البريطانيين اللذين تعرضا للمادة السامة هما رجل يدعى تشارلي راولي (45 عاماً) وامرأة تدعى دون ستورغيس (44 عاماً)، وفق “رويترز”.

وتم نقل الضحيتين إلى مستشفى مقاطعة سالزبري، حيث تمّت معالجة سكريبال وابنته.

وساد الاعتقاد، بداية، أن الضحيتين ربما قد تعاطيا مواد مخدرة، قبل أن تبدأ الأعراض الظاهرة عليهما بلفت انتباه الطاقم الطبي المعالج. وتم نقلهما إلى مستشفى سالزبري، حيث يقبع الضحيتان في حالة حرجة، وفقاً لشرطة ويلتشير.

وكانت شرطة ويلتشير قد أعلنت عن “حادث كبير”، لتغلق عدداً من الأماكن في منطقتي سالزبري وأمزبيري كإجراء احترازي.