أخبار عاجلة
الرئيسية » مجتمع » هل تعلم : التعارف والحب على باب الجامع عند اخوتنا الاسماعيليين من خلال صلواتهم المشتركة بالمساجد

هل تعلم : التعارف والحب على باب الجامع عند اخوتنا الاسماعيليين من خلال صلواتهم المشتركة بالمساجد

– أذكر أن صديقي قرر تأدية كل الصلوات في المسجد، وتقام عندنا مرتين في اليوم، فكان يستيقظ باكراً ويذهب ليؤدي صلاة الفجر، بعد عدة أيام من مثابرته عليها، ناداه الشيخ المسؤول عن المسجد (له تسمية خاصة) وقال له: لك ابني نحنا ختايرة وجايين نصلي الفجر، انت شو الله جابرك؟ روح حط راسك ونام وطلاع الصبح ع شغلك.. طبعا صديقي لم يكذّب خبراً، ولم يعد مرة أخرى فجراً.

– أحبّ صلاة الرجال مع النساء في نفس المكان، كلٌ في قسمه الخاص، ولكن لا يفصل بينهما أي جدار أو ستار، فقط طريق ضيق للمصلين القادمين.

 بين صلاتين عند الاسماعيليين يردد منشدٌ أو مجموعة منشدين قصائد صوفية، لا أحبها كلها، ولكن أحب فكرة وجود الشِعر أساسياً ضمن صلاة الناس.

– أذكر أني كنت أحبّ وأقدس مثابرة صديق آخر لي على الصلاة يومياً كي يرى حبيبته فقط، لم يكن يستطيع لقاءها إلا وهي خارجة من المسجد، وأذكر أنه كان صادقاً في حبّه.

– أذكر أني قلت لصديقة لي، وهي مغنية سورية معروفة كان يفترض أن تقيم حفلة في تلك المدينة: “الشيوخ يخبرون الناس بموعد حفلتك في المساجد قبل بدء الصلاة”.

– أذكر أن أهل خطيبتي اشترطوا عليّ قراءة الفاتحة في المسجد قبل الحفلة، وبالفعل ذهبنا، كان الجميع يصلّون إلا أنا كنت أسترقُ النظر إليها

– أحب الصالة التي تحت مسجد الكرماني وهي جزء من المسجد، هناك حضرت عدة أمسيات موسيقية، خاصة لصديقي العازف ماهر محمود.

– أحبّ المسجد الرابع، مسجد بيت أم أسعد، ففيه ماتت زوجة أخي.

– كل هذه الأشياء التي أحبها وغيرها ليست كلها من خصائص الاسماعيلية كما أعتقد، بل هي سمة أهل سلميّة وفضلهم عليها.

 

Facebook
(عبد الله القصير)

 

 

Facebook commentary

الاخ ذكر تلك الحوادث لان الكثير روج لهم بان أبناء الطائفة الإسماعيلية الكريمة وطائفة المرشدين لديهم طقوس جنسية تجمع بين الاقارب وتطفأ الأنوار وتحصل الموبقات بينهم جميعا طبعا هذا كله هراء وتشويه لسمعة هذه الطائفة او تلك ولكن بالمقابل كانت هناك أريحية في التقاء الشباب والبنات والتعارف على نية الزواج لان معظم الطوائف الباطنية كان من المحظور دينيا ومذهبيا الزواج من الطوائف الاخرى فكان من الصعب إيجاد شريك الحياة الا عبر هذه الطقوس الدينية والأعياد ..تحياتي القلبية لابناء الطائفة الإسماعيلية لمايتمتعوا به من ذكاء وجمال وطيبة وجد في العمل وانفتاح على الغير قياسا بالطوائف الاخرى التي كانت منغلقة نوعا ما