أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار عاصفة » اتفاق أولي بين فصائل درعا وروسيا لم تتوضح تفاصيله بعد

اتفاق أولي بين فصائل درعا وروسيا لم تتوضح تفاصيله بعد

اتفاق أولي بين فصائل درعا وروسيا لم تتوضح تفاصيله بعد

 

أكد “بشار الزعبي” رئيس الهيئة السياسية في جيش اليرموك وعضو هيئة التفاوض وأحد المشاركين في المفاوضات مع الروس في بصرى الشام، التوصل لصيغة تفاهم مع روسيا بشأن مفاوضات الجنوب السوري ضمن الجولة الخامسة بعد فشل أربع جولات سابقة بسبب الشروط الروسية المطروحة.

وينص الاتفاق على انسحاب قوات الأسد والمليشيات الشيعية من 4 قرى تمت السيطرة عليها مؤخرا بريف درعا الشرقي وهي “كحيل والجيزة والمسيفرة والسهوة”، ونشر قوات من الشرطة الروسية على الحدود السورية الأردنية.

وحول ملف السلاح الثقيل العالق في جولات المفاوضات السابقة، توصل الطرفان اليوم لصيغة اتفاق ين الروس والثوار على تسليم السلاح الثقيل على دفعات وفترات متفاوتة.

وأكد مصدر لـ “شام” الاتفاق بين الثوار والجانب الروسي، على تسليم الجزء الأول من السلاح الثقيل فيما تنسحب قوات الأسد والمليشيات الإيرانية من 4 قرى، وذلك كبادرة حسن نية من الطرفين.

وكانت أكدت غرفة عمليات الجنوب عن استئناف المفاوضات بين قوى الثورة السورية و الوفد الروسي على أراضي المعارضة في مدينة بصرى الشام للتوصل لحل يحفظ دماء السوريين و يصون كرامتهم.

 

بنود الاتفاق بين “لجنة تفاوض الجنوب” والاحتلال الروسي

Orient

الروسية على الحدود السورية الأردنية.

 

وأكدت “لجنة التفاوض” لمراسل أورينت في درعا (باسل أبو يوسف) أن الاتفاق ينص على وقف فوري لإطلاق النار في الجنوب، والبدء بتسليم السلاح الثقيل للقوات الروسية، بالمقابل تنسحب ميليشيا أسد الطائفية من قرى وبلدات (السهوه والجيزه وكحيل المسيفرة) في ريف درعا الشرقي، حيث ستصدر اللجنة بياناً بتفاصيل وبنود الاتفاق خلال الساعات القادمة.

 

بدورها نقلت وكالة “الأناضول” التركية عن (حسين أبو شيماء) “متحدث” باسم “غرفة العمليات المركزية”  أن الاتفاق نص على انتشار الشرطة العسكرية الروسية على مراحل بدءا من الحدود الأردنية، إضافة إلى خروج من لا يرغب بالبقاء في المنطقة بعد سريان التفاهم.

 

وكانت “لجنة التفاوض” قد بدأت الجولة الخامسة مع المحتل الروسي اليوم في مدينة بصرى الشام، وذلك بعد 4 جولات سابقة فشلت في التوصل إلى اتفاق خلال الأسبوع الجاري.

 

وكانت غرفة “العمليات المركزية في الجنوب” قد أعلنت أمس عن الموافقة على وقف الأعمال القتالية استكمالاً لجولة جديدة من المفاوضات، وأضافت الغرفة في بيان لها، أنه لا تزال العمليات المركزية في الجنوب ترى أن التفاوض هو الحل، ولم تنسحب منه، في حين نقلت وكالة رويترز عن “متحدث” باسم المعارضة السورية لم تسمه، قوله “إن الوساطة الأردنية نجحت في إعادة مفاوضي المعارضة إلى الطاولة مع ضباط الروس”.

 

وفي وقت سابق، طالبت الفصائل المقاتلة في جنوب سوريا برعاية أممية للمفاوضات التي تجري بينها وبين الاحتلال الروسي في مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي، وذلك بعد أن أعلنت “العمليات المركزية في الجنوب، (الأربعاء) فشل المفاوضات مع الاحتلال الروسي.