أخبار عاجلة
الرئيسية » فرفش » ولك على مين بتتخوت هههههههه / عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عزام الأحمد، : هدفنا الأساسي من زيارة سوريا مخيم اليرموك

ولك على مين بتتخوت هههههههه / عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عزام الأحمد، : هدفنا الأساسي من زيارة سوريا مخيم اليرموك

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عزام الأحمد، رئيس الوفد الفلسطيني الرسمي الذي يزور سوريا، إنه سيلتقي بالقيادة السياسية السورية، بهدف الاطلاع على مجمل الأوضاع في البلد، بما في ذلك وضع المخيمات الفلسطينية.

وأضاف الأحمد لـ«لشرق الأوسط»: «نريد بحث عدة ملفات، بينها ملف العلاقات الثنائية وملف المخيمات الفلسطينية، وتحديداً مخيم اليرموك»، وأوضح: «سنلتقي القيادة السورية للاطلاع على مجمل الأوضاع على الأرض. نحن نؤيد وندعم كل خطوة لجهة تهدئة الأوضاع في سوريا، وإنهاء الأزمة هناك من دون أي تدخل أجنبي، لكن الهدف الأساسي هو الوضع في مخيم اليرموك».

وتابع الأحمد: «نسعى إلى إعادة إعمار المخيم وتحييده والمخيمات الأخرى. يعيش اليوم في المخيم 10 آلاف فلسطيني من أصل نحو 180 ألفاً ما زالوا يسكنون مؤسسة الشهداء، وآلاف آخرين مشردين في سوريا ولبنان ومناطق أخر؛ نعمل من أجل عودتهم بسرعة، وتهيئة الأجواء من أجل إعادة إعمار المخيم».

وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أنه يوجد تنسيق كامل مع وكالة تشغيل وغوث اللاجئين (الأونروا) من أجل إعمار المخيم، وإعادة اللاجئين إلى منازلهم.

وتولي «الأونروا» مخيم اليرموك اهتماماً استثنائياً، في ظل الدمار الكبير الذي طال أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في بلد عربي. والشهر الماضي، زار مفوض عام «الأونروا»، بيير كرينبول، مخيم اليرموك، وصرح بأن «حجم الدمار في مخيم اليرموك لا يوازيه إلا القليل جداً مما رأيت في سنوات كثيرة من العمل الإنساني في مختلف مناطق النزاعات».

وتعد المخيمات الفلسطينية رمزاً للتشرد والصمود الفلسطيني في آن واحد.

والوفد الذي يرأسه الأحمد يضم كذلك واصل أبو يوسف، وأحمد أبو هولي، أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وسمير الرفاعي، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، والسفير الفلسطيني لدى لبنان أشرف دبور.

وقال الأحمد إن الوفد سيلتقي كذلك الفصائل الفلسطينية «لتأكيد التوحد والعمل في جبهة واحدة في مواجهة المخاطر التي تحدق بالقضية الفلسطينية، وتهدد القدس، في ظل ما يسمى صفقة القرن».

ويفترض أن يكون الوفد الفلسطيني قد وصل أمس إلى دمشق عبر المملكة الأردنية. وتعد الزيارة نادرة من نوعها، في ظل توتر تاريخي بين القيادة السورية وقيادة منظمة التحرير. وقد حافظت السلطة على خطوط اتصال مع سوريا، على الرغم من الخلاف السياسي بينهما، وزادت الحاجة للتواصل مع استهداف الفلسطينيين في المخيمات في سوريا.

وعملت القيادة الفلسطينية سابقاً، بتنسيق كامل مع المسؤولين السوريين و«الأونروا» لتحييد المخيمات، سوءا عبر عدم استهدافها، أو العمل على إخراج مسلحين منها، وفتح ممرات آمنة لسكانها، وإعادتهم وإغاثتهم وإعمار منازلهم.

المصدر: الشرق الأوسط