أخبار عاجلة
الرئيسية » حكايات من سوريا » بعد أن انتهو من حوران جاء دور الدروز بالقمع والنهب والإذلال

بعد أن انتهو من حوران جاء دور الدروز بالقمع والنهب والإذلال

وقع خلافين منفصلين بين عناصر من الجيش السوري ومواطنين من السويداء في ريف المحافظة الشمالي إثر ممارسات استفزازية من الطرف الأول يوم الثلاثاء 10-7-2018.

وأوضح مصدر من بلدة لاهثة للسويداء 24, أن عناصر من مجموعات “النمر” كانوا يستقلون حافلتين وسيارة “كيا” تعطلت معهم على أوتوستراد دمشق السويداء قرب بلدة “لاهثة” حيث استدعوا شاب “كهربائي” يعمل في بلدة لاهثة لإصلاحها.

وأكمل أن الكهربائي لم يتمكن من إصلاحها وعاد إلى البلدة ليتبعه, عناصر الجيش محاولين التهجم عليه وضربه بذريعة أنه زاد من مشكلة السيارة, إلا أن عدد من المواطنين تدخلوا على الفور وطردوهم من البلدة.

وتابع, عندها قام العناصر بفك إطارات السيارة وبعض أغراضها وتركوها على قارعة الطريق, لتحضر دورية من شرطة المنطقة حيث تبين أن السيارة مسروقة وتعود للمواطن “أسامة العودات” من محافظة درعا.

وخلال اليوم ذاته, نصب عناصر من مجموعات “النمر” على الأوتوستراد بجوار بلدة لاهثة, وأوقفوا عدة سيارات للمواطنين بقصد التعبئة, إلا أن أحد المواطنين من قرية “الخالدية” شمال السويداء رفض إعطائهم سيارته وقال لهم أنها مصدر رزقه وقوت اطفاله.

وأشار المصدر إلى أن عناصر الجيش حاولوا اخذ السيارة بالقوة تزامناً مع حضور بعد الشبان من بلدة لاهثة حيث دار جدال لفظي بين الشبان وعناصر الجيش, مؤكداً أن العناصر حاولوا استفزاز الشبان بعد وصفهم بالخونة وعملاء إسرائيل !!

تدخل حينها عناصر من الفصائل الرديفة في البلدة وفضوا الجدال اللفظي, لكن عناصر الجيش استمروا بإطلاق الشتائم أثناء انصرافهم على الشبان مما دفعهم لمطاردتهم باتجاه محطة “المراعي” على الأوتوستراد, حيث كادت أن تتطور المشكلة لولا تدخل المواطنين.

وأثارت الحادثة استياء شديد لدى بعض أبناء المنطقة معتبرين هذه التصرفات الاستفزازية من العناصر غير المنضبطة تهدد السلم في المحافظة, وتدفع المنطقة لإشكالات لا تحمد عقباها حسب وصفهم.

وطالب ناشطون من السويداء في المحافظة قيادات الجيش المسؤولين عن الحملة في المنطقة الجنوبية بردع العناصر والضباط المسيئين, وعدم السماح لهم بافتعال أي إشكالات مع المدنيين.

جدير بالذكر أن العديد من قرى وبلدات محافظة السويداء نظمت فعاليات لتقديم الطعام على قطع الجيش المنتشرة لي ريف السويداء الغربي, فهل يكون المقابل إهانة المواطنين ووصفهم بالخونة والعملاء ؟!!



تنويه : ماينشر على صفحة حكايات من سوريا تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع