أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » قيادية كردية: المحادثات مع النظام تهدف لإعادة خبراء سد الفرات إلى العمل لتحققيق مصلحة سورية عامة

قيادية كردية: المحادثات مع النظام تهدف لإعادة خبراء سد الفرات إلى العمل لتحققيق مصلحة سورية عامة

قالت رئيسة المشتركة لـ”مجلس سوريا الديمقراطية” (إلهام أحمد) يوم الجمعة إن المحادثات بين النظام وبين “مجلس الطبقة” التابع لهم تجري بهدف إعادة خبراء سد الفرات للعمل غرب الرقة.

يأتي ها التصريح بعد أسبوعين من تصاعد اللغط حول وجود مفاوضات بين قادة أكراد من حزب “الاتحاد الديمقراطي” وبين نظام الأسد حول تسليم مدينة “الطبقة” لقوات النظام وإعادة مؤسساته إلى مدن وبلدات الرقة والحسكة.

وأكدت “إلهام أحمد” في تصريحات نقلتها وكالة “هاوار” التابعة لحزب “الاتحاد الديمقراطي” أن هنالك محادثات تجري بالمستوى المحلي، بين مسؤولين عن المؤسسات الخدمية من طرف النظام ومسؤولين في المجالس المحلية لمدينة “الطبقة” ومؤسساتها الخدمية، يتم التفاهم في تلك المفاوضات على أن يعود موظفو السد القدماء والخبراء للعمل مع إدارة السد التابعة للإدارة المدنية لمدينة “الطبقة”، وإعادة تأهيل السد وتصليح أعطابها.

واعتبرت القيادية الكردية أن هذه المفاوضات أمر طبيعي لأنه يخدم السوريين، وقد تستمر هذه المحادثات لتشمل مجالات أخرى خدمية، أما ما يخص الملف الأمني فهو ملف حساس جداً، يتعلق بالقضايا القومية، وتحقيق الديمقراطية، وهذا غير مطروح على طاولة المحادثات، مشيرة إلى أن “ما يتم الترويج له حول رجوع المربعات الأمنية بعيد عن الصحة”.

بدوره “مجلس الطبقة” التابع لميليشيات “قوات سوريا الديمقراطية”، نفى قبل يومين في بيان دخول قوات النظام إلى “الطبقة”، في حين أقر بأن الموظفين السابقين في سد الفرات لدى النظام لا زالوا على رأس عملهم كون السد “ثروة وطنية” ويغذي كل المناطق في الشمال السوري بالتيار الكهربائي وتعرض لتدمير ممنهج خلال سيطرة تنظيم “الدولة”، وبسبب وجود حاجة للمعدات بهدف صيانته، فالمجلس لا يرى مشكلة في أن يدير الموظفون السابقون والعمال الحاليون لديه السد بشكل مشترك بما يخدم المصلحة السورية العامة.

كما نفى المجلس وجود مربع أمني للنظام السوري في مدينة “الطبقة”، مؤكدا أنهم مستعدون لأي حوار يخدم الشعب السوري وخاصة من الناحية الخدمية وإدارة الموارد المشتركة، وفق تعبيره.