أخبار عاجلة
الرئيسية » وثائق وبيانات » بيان منظمة سوريون مسيحيون من أجل السلام حول تصريحات البطاركة في باري جنوب ايطاليا

بيان منظمة سوريون مسيحيون من أجل السلام حول تصريحات البطاركة في باري جنوب ايطاليا

سعى بطاركة الطوائف المسيحية السورية المشاركين في اجتماع دولي في منطقة باري جنوب ايطاليا لتلميع صورة النظام الحاكم في دمشق منذ نحو نصف قرن

واعتبر ارباب المؤسسات الدينية المسيحية المتهمين بمحاباة النظام والترويج له اسوة بباقي القيادات الدينية الرسمية ان نظام عائلة الاسد اقرب الى العلمانية بسبب ترويجه الكاذب للتعددية الشكلية التي يوهم فيها العالم

وانحاز البطاركة في مواقفهم التي لا تعبر عن ايمانهم بمباديء الكنيسة والانسانية الى نظام اللون الواحد الذي يشن حربا بلا هوادة على الشعب السوري منذ 7 سنوات ردا على مطالبهم برحيله وتداول السلطة وسيادة القانون وحرية التعبير …

وتحت ستار الخوف على هجرة المسيحيين يتناسى البطاركة ابسط قواعد المنطق والايمان وهي السبب والنتيجة محاولين طمس الحقائق و تعمية البصائر و الانكار و الهروب.

حيث تنكر البطاركة في مواقفهم تدمير نظام الاسد آلاف دور العبادة الاسلامية والمسيحية وتمزيق نسيج التعايش التاريخي متناسين انه لا يمكن اخفاء الحقائق في زمن عالم المعرفة الرقمية

وكرس نظام الاسد عبر عقود انه لا بديل له من خلال قمعه لكل الحريات العامة ومصادرة القوانين واطلاق يد مافياته الأمنية وافراغ الحياة السياسية في البلاد والاستحكام بالاقتصاد السوري

وتعتبر منظمة سوريون مسيحيون من اجل السلام ان البطاركة لا يدركون مخاطر و مساوىء مواقفهم هذه ويضعون مسيحيي سورية في مواجهة مواطنيهم من كل الاطياف بدل ان يكونوا كالمسيح خادمي الشعب ودعاة سلام وايمان ومحبة مساهمين في طرد لصوص الهيكل كما فعل رأس الكنيسة

وتذكر منظمة سوريون مسيحيون من اجل السلام في بيانها هذا ان ساعة الحقيقة وان تأخرت نتيجة تضارب المصالح الدولية الا ن جرائم النظام لا يمكن تجاهلها وانه يتوجب على رموز الكنيسة في سوريا عدم الانخراط في تزوير الواقع لصالح نظام الاسد الدكتاتوري

وهذه فرصة نحيي فيها موقف البابا فرنسيس و نقدر مخاوفه من “تلاشي” الوجود المسيحي في الشرق الأوسط، و الذي سيؤدي حتماً الى “تشويه وجه المنطقة” ونؤكد أن بقاء المسحيين مرتبط بالدرجة الأولى بزوال النظم المستبدة واعادة العمل بسيادة القانون الذي يحمي الجميع و تحقيق مبدأ المواطنة القائم على الحقوق والواجبات ومحاربة الارهاب بكل اشكاله الاستبدادية .



تنويه : ماينشر على صفحة وثائق وبيانات تعبر عن رأي وفكر كاتبه ولاتعبر بالضرورة عن رأي الموقع