أخبار عاجلة
الرئيسية » شهداء ضحوا لاجلنا » مقتل الناشط الإعلامي الفلسطيني “نيراز سعيد” في سجون النظام

مقتل الناشط الإعلامي الفلسطيني “نيراز سعيد” في سجون النظام

قضى المصور الفوتوغرافي الفلسطيني “نيراز سعيد” ابن مخيم اليرموك تحت التعذيب في سجون النظام السوري بعد اعتقال دام ثلاث سنوات. حيث اعتقل يوم 2/10/2015 بعد أن داهمت مجموعة أمنية سورية مكان إقامته واقتادته إلى أحد الأفرع الأمنية في العاصمة دمشق.

من جانبها نعت الدكتورة لميس الخطيب قضاء زوجها الناشط الإعلامي الفلسطيني “نيراز سعيد” في سجون النظام السوري، حيث كتبت على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) “ما في أصعب أن أكتب هذا الكلام.. بس نيرزا ما بموت على الساكت، مضيفة قتلوا حبيبي وزوجي، قتلوا نيراز, قتلوك يا روحي، نيراز استشهد بمعتقلات النظام السوري، لست قادرة أن أحكي أكر من هيك”.

وكان السعيد قد غادر اليرموك فور اقتحام تنظيم – داعش للمخيّم يوم 1 نيسان/ إبريل 2015 حيث تلقى تهديدات عدة بالقتل، إضافة إلى عدد من الناشطين المدنيين السلمين في المخيم، والذين وثقوا الاحداث التي عاشها المخيم خلال السنوات الأخيرة ما أجبره على الخروج الى دمشق والتواري عن الأنظار.

يشار أن “نيراز سعيد” حصل على العديد من الجوائز لأعماله الفنية التي وثقت مراحل الحصار على مخيم اليرموك، أبرزها جائزة وكالة (الأونروا) لأفضل صورة صحفية عن صورة “الملوك الثلاثة”، بالإضافة فيلم “رسائل من اليرموك” والذي حصل على العديد من الجوائز الدولية، وشاركت صوره في معرضين بمدينة القدس المحتلة ورام الله.

 

مافي أصعب من أنو اكتب هاد الكلام… بس نيراز مابموت عالساكت…

قتلو حبييي وزوجي، قتلو نيراز، قتلوك ياروحي
نيراز استشهد بمعتقلات النظام السوري..
ماقدرانة أحكي أكتر من هيك