أخبار عاجلة
الرئيسية » مجتمع » وما خفي أعظم : لاجئ عاد من عرسال بلبنان الى بلدته في القلمون ليقتل من قبل ثلاثة بسبب خلافات ثأرية

وما خفي أعظم : لاجئ عاد من عرسال بلبنان الى بلدته في القلمون ليقتل من قبل ثلاثة بسبب خلافات ثأرية

شهدت بلدة “المشرفة” في القلمون الغربي يوم الإثنين جريمة قتل طالت أحد اللاجئين السوريين الذين غادروا مخيمات “عرسال” الأسبوع الماضي باتجاه البلدة ضمن ما يعرف باتفاق “المصالحة”.

وأفاد مصدر مطلع لـ”زمان الوصل”، رفض ذكر اسمه، بقيام ثلاثة أشخاص من سكان البلدة بملاحقه الضحية “حسن محمد عودة” (35 عاما) وإطلاق النار عليه من بنادق حربية، ما أدى لوفاته على الفور.

وأكد المصدر أن الأشخاص الثلاثة الذين تتحفظ “زمان الوصل” على ذكر أسمائهم قاموا بمراقبة الضحية وترصد حركاته منذ عودته من مخيمات “عرسال” إلى أن تمكنوا من قتله.

وكشف عن وجود اجتماعات سرية يعقدها موالون لنظام الأسد من سكان بلدات “جراجير، المشرفة والمعرة”، بهدف قتل لاجئين سيعودون من مخيمات “عرسال” إلى هذه البلداتـ عازيا ذلك إلى “خلفيات ثأرية”.

وتحدثت صفحات مهتمة بتلك البلدات على مواقع التواصل الاجتماعي عن حالة انفلات أمني كبير يسودها من قتل وخطف وعمليات سلب ونهب وفرض إتاوات وتجارة مخدرات في ظل غياب كامل للقانون والدولة التي أحلت مكانها مجموعات تشبه العصابات.

وأفاد مراسل “زمان الوصل” بأن جريمة القتل التي طالت واحدا ممن دخلوا سوريا تحت اسم “المصالحة الوطنية” قد أشعلت ظنون كثر ممن يفكرون بالعودة لاحقا من مخيمات “عرسال”، مؤكدا أن حاله توتر وقلق كبيرين تسود بين اللاجئين الذين بادروا لتسجيل أسمائهم على لوائح العودة، مشككين عبر صفحاتهم الخاصة في “فيسبوك” بمصداقيه تلك الضمانات التي أكدها لهم الأمن العام اللبناني والنظام.

وتتم المصالحات التي أسفرت عن مغادره قافلتين للاجئين عبر جرود “عرسال” وقافلة عبر نقطه “المصنع” الحدودية لبلدات في القلمون الغربي بالاتفاق بين الجانبين السوري واللبناني دون موافقه المفوضية العليا لشؤون اللاجئين.

زمان الوصل