أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » ما هي أسباب تراجع عقود الإيجار في دمشق؟!

ما هي أسباب تراجع عقود الإيجار في دمشق؟!

تراجع عدد عقود إيجار العقارات في دمشق لأقل من 10% من عددها في السنة الماضية، حسب مصادر إعلامية موالية للنظام.

وقالت مديرة مراكز خدمة المواطن في محافظة دمشق، هالة الدهيم، أن عدد عقود الإيجار المنظمة لدى مكاتب المحافظة بلغ حتى الشهر الحالي 9160 عقدا، ما يشكل تراجعا في الإقبال على الإيجارات خلال عام 2018، كما صرحت الدهيم سابقا، في عام 2017، عن وصول عدد عقود الإيجار إلى 252 ألف عقد،منها 136 ألف عقد في المكتب المركزي لدمشق.

ويشمل القانون رقم 6 الصادر عام 2001، عقود الإيجار في سورية للقانون ، وأهم مواده أن “العقد شريعة المتعاقدين”، ما يجعل الطرفين (المستأجر والمؤجر) يتفقان على أن مدة معينة للعقد يتوجب بعد انتهائها على المستأجر تسليم العقار لمالكه، وفي حال امتناعه يتم إلزامه عن طريق القضاء.

وكانت إيجارات العقارات في دمشق، قد شهدت ارتفاعا كبيرا بسبب نزوح الكثير من العائلات من أطراف دمشق ومن المحافظات الأخرى التي تتعرض للقصف باتجاهها منذ عام 2011، علما أن متوسط الإيجار الشهري للمنزل في دمشق يتجاوز 100 ألف ليرة ما يعادل 200 دولار أمريكي، في حين لا يتجاوز الدخل الشهري للموظف في سورية 100 دولار.