أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » مقتل 32 مدنياً بينهم 11 طفلاً وإصابة العشرات بجروح بغارات على مناطق «داعش» جنوب البلاد

مقتل 32 مدنياً بينهم 11 طفلاً وإصابة العشرات بجروح بغارات على مناطق «داعش» جنوب البلاد

قتل 32 مدنياً في قصف جوي عنيف استهدف الجمعة آخر جيب يسيطر عليه تنظيم داعش في جنوب سوريا، في وقت قتل عناصر من قوات النظام في معارك ضد التنظيم.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن «طائرات حربية روسية وسورية استهدفت طوال أمس الجيب الواقع تحت سيطرة فصيل مبايع لتنظيم داعش في ريف درعا الجنوبي الغربي» ما أسفر عن مقتل 26 مدنياً بينهم 11 طفلاً، وإصابة العشرات بجروح.

وأفاد المرصد بأن مئات الغارات الجوية والبراميل المتفجرة استهدفت منطقة «حوض اليرموك» التي يسيطر عليها فصيل «خالد بن الوليد» التابع لـ«داعش».

وطال القصف بلدات وقرى عدة، بينها تسيل وحيط وسحم الجولان والشجرة، وفق المرصد الذي رجح أن ترتفع حصيلة القتلى بسبب وجود «عشرات الجرحى بعضهم في حالات خطرة».

وتسبب القصف المتواصل، بحسب المصدر ذاته، بدمار كبير في البنى التحتية و«تدمير أحياء بأكملها».

وبعد استعادتها أكثر من 90 في المائة من محافظة درعا إثر عملية عسكرية واتفاق تسوية، لم يعد أمام قوات النظام السوري سوى الجيب الواقع تحت سيطرة التنظيم المتطرف لتستعيد كامل المحافظة.

وتهدف قوات النظام بدعم روسي لاستعادة كامل جنوب البلاد، بحيث لا يبقى خارج سيطرة دمشق بشكل أساسي سوى مناطق واسعة في الشمال السوري.

وبعد استعادة معظم محافظة درعا، باتت قوات النظام على وشك السيطرة على كامل محافظة القنيطرة المحاذية، التي تم التوصل فيها الخميس، إثر قصف عنيف، إلى اتفاق ينص على خروج رافضي التسوية من مقاتلي الفصائل المعارضة والمدنيين.

وقال المرصد في تقرير أمس: «تشهد مناطق حوض اليرموك في ريف درعا الغربي والخاضعة لسيطرة جيش خالد بن الوليد تصاعدا في العمليات العسكرية من الاشتباكات والقصف البري والجوي، حيث رصد استمرار الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وجيش خالد بن الوليد من جهة أخرى، في محور الشركة الليبية وعشترا، ما أسفر عن مقتل 13 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين، 8 منهم قتلوا إثر تفجير عربة مفخخة في المنطقة، وسط استمرار تحليق الطائرات الحربية في سماء المنطقة وتنفيذها المزيد من الغارات على مناطق في الحوض، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي مكثف وسقوط عدة صواريخ يعتقد بأنها من نوع أرض – أرض أطلقتها قوات النظام على المناطق ذاتها».

وأضاف أن «أعداد الضربات الجوية تصاعدت إلى أكثر من 120 ضربة واستهدفت كلا من الشجرة وحيط وتسيل وجلين وسحم الجولان وعدوان وتل الجموع والشركة الليبية، مترافقة مع عشرات الضربات بالقذائف الصاروخية والمدفعية والصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، والتي تسببت بدمار في ممتلكات مواطنين، وفي البنى التحتية، كما تسبب القصف المستمر في مقتل مزيد من المواطنين ليرتفع إلى 32 على الأقل بينهم 11 طفلاً و3 مواطنات، فيما لا يزال عدد القتلى قابلاً للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة، ووجود مفقودين».

المصدر: الشرق الأوسط