أخبار عاجلة
الرئيسية » شؤون عربية » لبنانيون #ضد_القمع وتراجع الحريّات

لبنانيون #ضد_القمع وتراجع الحريّات

يستمرّ اللبنانيّون بتحدّي حملة القمع التي استعرت في الفترة الأخيرة ضدّ الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي والصحافيين، عبر استهداف حريّة التعبير واستدعاء ناشطين بسبب كتاباتهم على مواقع التواصل.

ودعا لبنانيون إلى تحرّك مساء غدٍ الثلاثاء، في ساحة سمير قصير في وسط بيروت، ضدّ حملة القمع وتراجع الحريّات.

وعلى “فيسبوك”، استخدم ناشطون وسم “ضد القمع”، داعين للتضامن الشعبي في هذا المجال، والمشاركة في التحرّك الاحتجاجي. كما بدّل الناشطون صورهم الشخصيّة، مضيفين إليها فيلتر حمل صورة سلاسل معدنيّة تمسك يدين تكتبان على “كيبورد”، وتتضمّن عبارة “ضدّ القمع”.

على “تويتر”، استخدم اللبنانيون وسم “ضد القمع” أيضاً، مغرّدين عن الأشخاص الذين تمّ استدعاؤهم للتحقيق، ورافضين العودة إلى الوراء في ما يخصّ حريّة التعبير والرأي.

وكتب أحمد عيساوي “كل يوم عم نسمع عن شاب أو صبية توقفوا بلبنان وتجرجروا على التحقيق بتهمة الإساءة لرجال الدين أو لرجال السياسة. ما مرّ على لبنان منذ الطائف، تعدّي على الحريات وخنق لأصوات المواطنين متل ما عم يصير اليوم. تذكروا منيح الشعب مصدر كل السلطات. البوست مش جريمة ضد القمع”.

وغرّدت صفحة “موتورة” الساخرة: “انا برأيي يحبسونا كلنا من هلّق ويحكموا لوحدن هنّي والشجرات والعنزات. ضد القمع”. ودوّنت راشيل راشد “في الماضي كان الكتاب والصحافيين العرب يلجأون إلى لبنان للتعبير عن آرائهم بحرية، بعيداً عن القمع. ما يحدث اليوم من اعتقالات، وتهديد وتخويف، وإمضاء تصاريح وسواها من وسائل كم الأفواه وكسر الأقلام لا يشبهنا ولا ثقافتنا أو حريتنا التي نتميز بها. كلنا ضد القمع”.

ودعت ندى ناصيف للمشاركة في التحرك الاحتجاجي، قائلةً “حتى حرية التعبير للي كنّا نقول انها بتميّز هالبلد عم تنسرق منّا. انا رح انزل الثلاثا لأوقف ضد القمع”.

وغرّدت أنجي كبارة “اكثر شي كان يميز لبنان عن باقي الدول هو وجود ما يسمى بحرية التعبير والرأي لكن للأسف حتى هيدي عم يسرقوها منا ويحطموا آخر أمالنا بهالبلد ضد القمع”.

واستعرت الحملة بعدما استدعى “مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية” ناشطين على خلفية منشوراتهم على “فيسبوك” في الفترة الأخيرة. وألزمت قاضية الناشط شربل خوري بإقفال حسابيه على “فيسبوك” لمدّة شهرين بسبب منشورات سخرت من “أعجوبة” نُسبت للقديس مار شربل.

كما استُدعي مواطن يدعى إيلي الخوري بسبب منشور يدعو فيه الرئيس اللبناني لمحاسبة الفسدة. واستُدعي الناشط عماد بزي للتحقيق على خلفية منشور يدين فيه إقامة مجمع “إيدن باي” على الشاطئ اللبناني، وهو ملك عام.

وأوقف جهاز المعلومات في المديرية العامّة للأمن العام، الجمعة، الناشط محمد عوّاد، أثناء توجهه إلى عمله، وصادر هاتفه وحاسوبه الشخصي، بسبب منشوراته السياسية، ثم أُفرج عنه بعد توقيعه تعهّداً بعدم التعرّض للرؤساء وللرموز الدينية.

كما احتُجز الشهر الماضي طفلٌ يبلغ من العمر 15 عاماً بسبب صورة نشرها على “ستاتوس” تطبيق “واتساب” اعتُبر فيها “إهانة للرئيس”.