أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » إسرائيل تعترف بفشل منظومة “مقلاع داوود” في إسقاط صاروخين سوريين

إسرائيل تعترف بفشل منظومة “مقلاع داوود” في إسقاط صاروخين سوريين

أقرت إسرائيل، اليوم الإثنين، بفشل منظومة “مقلاع داوود”، المخصصة لاعتراض الصواريخ متوسطة المدى، في إسقاط صاروخين أُطلقا باتجاه هضبة الجولان السوري، من قبل قوات النظام، واستهدفا مواقع للمعارضة السورية.

وكانت مصادر إسرائيلية ذكرت، ظهر اليوم، أن إسرائيل أجرت أول تجربة ميدانية “ناجحة” لصواريخ منظومة “مقلاع داوود”، التي يتم تطويرها بشكل مشترك بين الولايات المتحدة والصناعات الإسرائيلية، عندما أطلقت صاروخين من هذه المنظومة باتجاه الأراضي السورية، لاعتراض صاروخين سوريين كان يبدو أنهما على وشك الوقوع داخل هضبة الجولان المحتلة، ما أدى إلى إطلاق صافرات الإنذار في مدينة صفد والمستوطنات الإسرائيلية في الجولان المحتل.

لكن بعد ساعات قليلة، كشف محللون إسرائيليون، نقلًا عن مصادر عسكرية، أن الصاروخين الإسرائيليين أخطآ الهدف، وأن أحدهما سقط في الطرف السوري من الجولان، فيما لم يحدد مكان سقوط الصاروخ الآخر.

وقال محلل القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي، ألون بن دافيد، إنه قد تبين أن الصاروخين أطلقا في سورية لاستهداف مواقع للمعارضة، وأنهما من طراز “إس إس 21” المتطور، والذي من الصعب اعتراضه، لأنه قادر على إجراء مناورات لتفادي الصواريخ المضادة.

من جهته، قال المحلل العسكري في صحيفة “هآرتس”، عاموس هرئيل، إن إسرائيل أطلقت صاروخين من منظومة “مقلاع داوود” لأن الحسابات الأولية أظهرت احتمال سقوط الصاروخين السوريين في الأراضي الإسرائيلية، ما دفع إلى إطلاق صفارات الإنذار أولًا، ثم إطلاق الصاروخين، على غرار ما حدث قبل عدة أشهر (في مارس/آذار الماضي)، عندما أطلقت صواريخ الإنذار وأطلقت صواريخ من منظومة القبة الحديدية، ثم تبين أن المنظومة أطلقت صواريخها بطريق الخطأ على أثر إطلاق نار مكثف في الطرف السوري، وليس قذائف أو صواريخ موجهة ضد إسرائيل.