أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » الأمم المتحدة ترفض الإشراف على توزيع المساعدات الفرنسية في الغوطة الشرقية

الأمم المتحدة ترفض الإشراف على توزيع المساعدات الفرنسية في الغوطة الشرقية

رفضت المنظمة الدولية للأمم المتحدة، المشاركة في المبادرة الفرنسية الروسية لتسليم المساعدات الطبية إلى الغوطة الشرقية في دمشق، التي يسيطر عليها النظام السوري.

بينما صرحت فرنسا مسبقا أن توزيع المساعدات سيجري تحت إشراف مستقل من فريق تابع للأمم المتحدة، كي تضمن استلام المحتاجين للمساعدات، وأن فرنسا” لا تأتمن “الهلال الأحمر السوري” على المساعدات.

حيث وصلت المساعدات التي تزن 50 طنا، من فرنسا إلى قاعدة حميميم على متن طائرة روسية،السبت الماضي، وذلك بعد اتفاق بين فرنسا وروسيا اثر محادثات، في أيار/مايو الماضي، وبحال تأخر التسليم سيضع ذلك الرئيس الفرنسي “ماكرون” في موقف محرج، لسعيه منذ عدة شهور لدعم الحوار مع “بوتين” بخصوص سوريا، ولإعادة إرسال المساعدات بعد توقفها، بعد سيطرة “قوات النظام” على الغوطة الشرقية، و محاصرتها لسنوات وقصفها بمساعدة شركائها الروس.

وصرحت المتحدثة باسم الأمم المتحدة في دمشق، أن “الهلال الأحمر العربي السوري سيوزع المساعدات، ولن يكون هناك إشراف للأمم المتحدة على العملية خلافاً لتقارير سابقة”.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية، الإثنين الماضي،أن: المساعدات “جرى تسليمها إلى الأمم المتحدة التي سوف تشرف على توزيعها”.

وتحدث مصدر بالوزارة ل”رويتر” أن: “التصريحات التي ذكرها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في دمشق لا تتماشى مع الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الروس والأمم المتحدة”، لافتاً: “نعد حالياً التوضيحات الضرورية ونحن على ثقة من استكمال هذه العملية الإنسانية”.

واعتبر ماكرون أن إيصال المساعدات للمحتاجين ، ستكون خطوة أولية مبشرة، نحو إجراء نقاش سياسي يجمع الأطراف الإقليمية والدولية الرئيسية سويا، لإنهاء الحرب المشتعلة منذ سبع سنوات.

وتوقفت فرنسا منذ عام 2011، عن التواصل الدبلوماسي مع “النظام السوري”، كما لم يرافق شحنة المساعدات المؤلفة من أغطية وملابس ولوازم طبية أي مسؤول فرنسي .