أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » تواصل انتهاكات الفصائل التابعة لتركية في عفرين و اعتقال 20 شخص

تواصل انتهاكات الفصائل التابعة لتركية في عفرين و اعتقال 20 شخص

قام احد الفصائل المدعومة من تركيا، بحملة مداهمة واعتقالات في قرية “قجومان” التابعة لناحية جندريس بريف عفرين، حيث اعتقل أكثر من 18شخص، وتم اقتيادهم لمناطق مجهولة، خلال حملة الانتهاكات والإعتقالات التي تجري بحق سكان منطقة عفرين، ممن بقوا تحت ظلم البنادق التركية، وذلك بعد أن سبطرت تركيا بمشاركة عدد كبير من الفصائل الإسلامية والمقاتلة في مارس/آذار من العام الحالي.

وعمدت الفصائل العاملة في عفرين وريفها إلى مواصلة الإتجار بالمدنيين واعتقالهم وتعريضهم للضرب المبرح، ومن ثم فرض مبلغ مالي للإفراج عنهم.

وحسب مصادر، فإن فصيل “تجمع الأحرار” قام بتوطين 20 شابا من المهجرين من الغوطة الشرقية بدمشق، في منازل بلدة”راجو” حيث كان الشبان مقاتلين سابقين في”فيلق الرحمن” ، وتم تحنيدهم في صفوفه، كما تم الاستيلاء على ممتلكات المدنيين وأراضيهم.

وقامت “وحدات حماية الشعب الكردي” بتنفيذ اغتيالات، كرد على انتهاكات عناصر الفصائل التركية.

كما عمدت الفصائل على تنفيذ عمليات تمشيط للمدينة، بحثا عن ما وصفته ب “خلايا نائمة للقوات الكردية”.

وشنت عناصر ومجموعات من القوات الكردية ، هجمات ضد القوات التركية وفصائل المعارضة، عبر تفجير ألغام وعبوات ناسفة واستهدافات بصواريخ محمولة على الكتف، مما تسبب في مصرع ومقتل العشرات من مقاتلي الفصائل والقوات التركية.

وكانت حصيلة الاستهدافات التي تصاعدت وتيرتها في الشهرين الأخيرين، ما لايقل عن 1539 من عدد مقاتلي “وحدات حماية الشعب” و 602 من عناصر القوات التركية و الفصائل المعارضة منذ بدء الاحتلال التركي لعفرين.

وقد حدثت خلافات بين الفصائل ذاتها والتي تسيطر على مدينة عفرين، على منازل وحواجز في مدينة عفرين، بينما تمكنت عوائل مهجرة من العودة إلى المنطقة، لكن أعداد العائدين خجولة مقارنة بأعداد المهجرين.

ويشار إلى أن تم توطين عشرات الآلاف من المهجرين من الغوطة الشرقية في دمشق وجنوب العاصمة والقلمون الشرقي وريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، في منازل المهجرين من عفرين وأراضيهم، وضمن مخيمات أقيمت في ريف عفرين الجنوبي الغربي، بينما رفض القسم الآخر منهم التوطين ودخول منازل هجر أهلها، واستقروا في ريف حلب الشمالي الشرقي وفي محافظة ادلب.

وقامت السلطات التركية بتسجيل بيانات الداخلين إلى منطقة عفرين وبشكل خاص مهجري الغوطة الشرقية، حيث تجري عمليات تسجيل بصمات الأصابع وبصمة العين لسكان المنطقة، ترافقها إجراءات مشددة على الداخلين إلى المنطقة والخارجين منها، وعمليات تفتيش واعتقال واستجواب على الحواجز المنتشرة في المنطقة.

المصدر: الاتحاد برس