أخبار عاجلة
الرئيسية » اخترنا لكم » لهذا السبب حامت الشكوك حول السيء حسن وحزب الله باغتيال المرحومة مي سكاف

لهذا السبب حامت الشكوك حول السيء حسن وحزب الله باغتيال المرحومة مي سكاف

بعد أن حسم تشريح جثة مي سكاف (49 عاماً) سبب وفاتها الذي أكد أن لا شبهة جنائية وراء ما حدث معها، بل إنها فارقت الحياة بسبب نزيف حاد بالدماغ، كشف مقربون منها سبب شكوكهم فيما حصل معها.

فالفنانة السورية كانت في زيارة إلى بيروت قبل وفاتها بفترة قصيرة، سفرها إلى هناك هو مصدر شكوك مَنْ حولها بأن شيئاً حدث معها هناك، خاصة أن مطار تلك المدينة واقع تحت إدارة حزب الله الشريك القوي لنظام الأسد في سوريا.

وقد سبق أن حصل جدال بين سكاف وحسن نصر الله، فقد استفزته تصريحاتها في بداية الثورة السورية وتحديداً عام 2012، عندما تحدثت عن مواقفها مع اللبنانيين النازحين إلى سوريا عام 2006 بسبب حرب الحزب مع إسرائيل ونزوح العشرات إلى سوريا.

فقد ساهمت سكاف بجمع التبرعات لعدد كبير من اللبنانيين.

وقالت في منشور كتبته: «بحرب تموز جمعت لإخوتنا اللبنانيين يلي بالضاحية، تقريباً مية ألف ليرة وجبتلون على اسمي براد (مشان يشربو مي باردة) وتلفزيون ودش مشان يتابعوا الأخبار.. وما ينقطعوا عن أهليون. ونزلت يومين عالأسواق مشان اشتري بواط وبيجامات للأطفال.. بدي أبعت للسيد حسن نصرالله .. إنو أنا بعتذر.. يرجّع شبيحتو عن سوريا.. أو يرجّعلي ديناتي».

حينها، نشرت وسائل إعلامية أن نصر الله وصلته رسالة مي سكاف، وطلب من موظفين في حزبه الاتصال بها وسؤالها عن المبلغ الذي ترغب في استرداده منه.

ويبدو أن ردَّه هذا كان إجابة غير مباشرة عن وضع ميليشيات حزب الله التي لن تغادر سوريا وستواصل دعمها لقوات الأسد.

ولم تقف القصة عند هذا الحد بينهما، بل طلب نصر الله من أحد مقاتليه السابقين، وهو الشيخ عبدالكريم عبيد، البحث عن عنوان سكاف بدمشق وإيصال «كرتونة» فيها ملابس وأحذية أطفال ومبلغ ألفين دولار أميركي.

تلك الحادثة خلقت شكوكاً بأن الحزب له يد فيما حدث مع الفنانة السورية، الأمر الذي نفته تماماً السلطات الفرنسية التي أوضحت أن سبب الوفاة طبيعي ناجم عن نزيف حاد بالدماغ.

فالممثلة الراحلة لم تكن تعاني من أمراض سابقة، وقد توفيت في منزلها بإحدى ضواحي باريس التي تقيم فيها بعد مغادرة سوريا، إثر اندلاع الثورة ووقوفها إلى جانب الثوار ضد النظام السوري.

وسيتم تشييع جثمانها الجمعة 3 أغسطس/آب في باريس.

المصدر: arabicpost