أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » كيف تجند إيران المرتزقة الافغان في الحرب السورية؟

كيف تجند إيران المرتزقة الافغان في الحرب السورية؟

القى النظام الحاكم في طهران بكل ثقل الدولة الإيرانية للتدخل في الأزمة السورية، والقتال إلى جانب النظام السوري لقمع الحراك السلمي والقضاء على المعارضة المسلحة.

ونتيجة الخسائر التي مني بها جيش النظام، وتآكل ملاكاته البشرية عملت إيران على سد النقص بجلب مرتزقة من بلدان شتى وزجهم في القتال إلى جانب جيش النظام.

إذ ناهيك عن إرسالها لميليشيات حزب الله اللبناني، قامت بتسليم الملف العسكري الخاص بسوريا إلى الحرس الثوري الإيراني، الذي قام بدوره في تشكيل ميليشيات طائفية متعددة القوميات(عراقيين.افغان.باكستانيين) وإرسالهم إلى سوريا، وما يلاحظ هو أن عدد كبير من هؤلاء المرتزقة من اصول افغانية.

حيث ذكرت صحيفة واشنطن بوست إن ما بين 5 آلاف و12 ألف مقاتل أفغاني شيعي التحقوا بلواء “فاطميون” الذي اسسه الحرس الثوري الإيراني ليقاتل في سورية إلى جانب قوات النظام.

وكشف عناصر من الافغان ممن شاركوا في القتال بسوريا عن تفاصيل تجنيدهم، وقدمت الواشنطن بوست شهادات البعض منهم والتي تفيد أن معظم هؤلاء المرتزقة كانوا لاجئين أو عمال في إيران.

وقامت السلطات الإيرانية باستغلال اوضاعهم المادية المزرية، كما انها ضربت على الوتر الطائفي حيث ينتمي هؤلاء الافغان الى المذهب الشيعي، ليقوم الحرس الثوري الإيراني بتجنيدهم وتدريبهم وإرسالهم إلى سوريا للقتال إلى جانب قوات النظام مقابل رواتب500 – 600 دولار أمريكي تدفع لهم شهريا إضافة إلى الطعام والرعاية الطبية ومنحهم وثائق تسمح لهم بالتنقل في إيران بحرية، وذلك وفق شهادة أحد المرتزقة للصحيفة الامريكية.

وتبعا لجماعات حقوقية فإن إيران زجت في أتون الحرب السورية أطفالا أعمارهم دون 14 عاما، و أن أكثر من 800 مرتزقا أفغانيا قتلوا هناك.

وحسب مركز “كارنيجي” للأبحاث في واشنطن، فإن طهران تزج الأجانب في الحرب السورية، لإسكات الانتقادات الداخلية حول تورطها في صراع خارجي مدمر.