أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » كمين محكم يودي بحياة العميد الطيار “نديم كامل أسعد” ضابط أمن مطار “الضمير” و7 ضباط وعناصر من المخابرات الجوية

كمين محكم يودي بحياة العميد الطيار “نديم كامل أسعد” ضابط أمن مطار “الضمير” و7 ضباط وعناصر من المخابرات الجوية

قتل العميد الطيار الركن “نديم كامل أسعد” ضابط أمن مطار “الضمير” والمسؤول الأمني في “الضمير” وما حولها، وسط المدينة التي تبعد نحو 30 كم شرق دمشق في كمين نفّذه مسلحون مجهولو الهوية على حاجز سوق الخضرة المسمى “سوق السبت” أدى أيضا إلى مقتل ضابطين من المخابرات الجوية رفقة عدد من عناصرها أثناء جولة تفقدية لهم، ولاذ المنفذون بالفرار.

وتعد العملية الأولى من نوعها التي تستهدف قوات الأسد بعد “اتفاق المصالحة” الذي رعته روسيا في نيسان أبريل الماضي.

وقال ناشطون إن ضابطين قتلا إلى جانب العميد “نديم أسعد” هما المقدّم “سليمان إسماعيل” قائد مفرزة السوق؛ والرائد “عاصم” قائد مفرزة المحطة في منطقة “الضمير”.

وأضافوا أن المقدّم “سليمان” والرائد “عاصم” يتبعان إلى جهاز “المخابرات الجوية” التابعة للنظام السوري، وقد قُتل إلى جانبهم 5 عناصر آخرين من قوات الأسد كانوا برفقتهم، مع العلم أن هؤلاء الضباط جرى فرزهم مؤخراً للخدمة في منطقة “الضمير” بريف “دمشق”.

وتعتبر مدينة “الضمير” بالنسبة لقوات الأسد بوابة الصحراء بالإضافة إلى أنها تتوسط أكبر تجميع عسكري للنظام يضم ألوية وقطع ثلاثة فرق عسكرية هي الفرقة الجوية العشرين والفرقة 24 دفاع جوي والفرقة الثالثة بالإضافة إلى قطعات ووحدات عسكرية أخرى في المنطقة.

وعزا مصدر مقرب من مسؤولي مطار “الضمير” مقتل العميد “نديم أسعد” إلى كونه واحدا من “مجرمي الحرب” في تلك المنطقة التي مارس فيها منذ بداية المظاهرات أبشع جرائم القتل والسحل والتقطيع والاعتقالات العشوائية للمدنيين وإطلاقهم مقابل فدية مالية باهظة، إضافة إلى الاغتصاب وسرقة المحال التجارية ومحال الذهب في المدينة وسرقة مواشي الفلاحين من أغنام وأبقار في عموم المنطقة، دون أن يتغير أو ينقل من مكانه كضابط أمن للمطار.

ولم يستبعد المصدر احتمال أن يكون الثأر وراء مقتل “أسعد” الذي كان يتبع مباشرة للواء “جميل الحسن” مدير إدارة المخابرات الجوية، مؤكدا أن الضابط القتيل بات معروفا من الأهالي في المنطقة من خلال الجرائم التي ارتكبها في تلك المنطقة، لا سيما ذوي ضحاياه.

ويرى مراقبون أن هذه العملية النوعية قد تكون فاتحة عمليات ثأرية ستعم كل المناطق التي أُجبرت على “المصالحات” في عموم أنحاء سوريا، وبالتالي انتقال الثورة السورية إلى شكل جديد من أشكال الكفاح المسلح ضد هذا النظام.

وبعضهم ربط العملية بقوائم الموت التي تصل إلى دوائر السجل المدني لضحايا الموت تحت التعذيب في معتقلات نظام الأسد، لاسيما أن ضباط المخابرات الجوية يصنفون على أنهم من أشرس مجرمي تعذيب المعتقلين وبأفظع الطرق.