أخبار عاجلة
الرئيسية » إقتصاد » العملة التركية قرب خمس ليرات للدولار بعد إعلان عقوبات أميركية

العملة التركية قرب خمس ليرات للدولار بعد إعلان عقوبات أميركية

سجلت الليرة التركية مستويات أقل بقليل من خمس ليرات للدولار اليوم الخميس لتسجل 4.9863 للدولار، بعدما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على وزيرين تركيين فيما يتعلق بمحاكمة قس أميركي متهم بدعم المحاولة الانقلابية في تركيا العام 2016.

وهوت العملة التركية إلى مستوى قياسي منخفض عند 5.015 أمس الأربعاء، وفق وكالة رويترز، عندما أعلن البيت الأبيض فرض عقوبات على وزير العدل عبد الحميد جول، ووزير الداخلية سليمان صويلو بسبب سجن القس أندرو برانسون. وتلقي الولايات المتحدة باللوم على كلا الوزيرين في اعتقال برانسون واحتجازه.

وفقدت العملة خُمس قيمتها هذا العام بفعل زيادة التضخم، والمخاوف المتعلقة باستقلالية البنك المركزي في مواجهة مطالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بخفض أسعار الفائدة.

وخالف سعر صرف الليرة التركية التوقعات، إذ لم يتحسن سعر الصرف أمام العملات الرئيسية، بعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي جرت بتركيا في 24 يونيو/ حزيران الفائت، كما توقع محللون أتراك وأكد مسؤولون، بل على العكس، استمرت الليرة بخسائرها وتراجع سعرها.

في المقابل، يرى مراقبون أن استمرار خفض الوكالات العالمية التصنيف الائتماني لتركيا وعدم قدرتها على إيفاء الالتزامات المالية، سبب يضاف للمخاوف من العقوبات الأميركية.

فبعد أن خفضت وكالة “فيتش” للتصنيف الائتماني العالمية، تصنيف القدرة على الوفاء بالالتزامات المالية لعدة شركات تركية، حذرت الوكالة نهاية الشهر الماضي، من تدهور الأداء في القطاع المصرفي التركي، مشيرة إلى أن النظرة السلبية للبنوك التركية تعكس مخاطر متعددة في القطاع.

كما أعلنت وكالة التصنيف الائتماني العالمية “موديز”، الشهر الماضي، عن قلقها إزاء استقلالية البنك المركزي التركي، والتغيرات التي أعلن عنها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول السياسة النقدية محذرة، من زيادة حجم القروض المتعثرة للبنوك التركية.

وتوقعت الوكالة في بيان لها، أن تتجاوز القروض المتعثرة في البنوك التركية نسبة 4% خلال الـ12-18 شهرا المقبلة، مضيفة أن الزيادة في القروض المتعثرة تقوّض من جودة الأصول.