أخبار عاجلة
الرئيسية » الشأن السوري » قوائم الموت تصل إلى دوائر السجلات المدنية في درعا

قوائم الموت تصل إلى دوائر السجلات المدنية في درعا

استقبلت دوائر السجلات المدنية في درعا، قوائم الموت التي تحت أسماء وهويات المعتلقين الذين قضوا تحت التعذيب في سجون النظام، حيث شهد الأسبوع الماضي الكشف عن مقتل أكثر من 50 معتقلاً، حسب ما ذكرته شبكة “المدن”.

و قدّر مكتب توثيق الشهداء في درعا، عدد المعتقلين “مجهولي المصير” بأكثر من 3500 معتقل، من محافظة درعا ممن تم اعتقالهم خلال الأعوام الثلاثة الأولى بعد الثورة، في حين أكد مقتل 1100 معتقل بالاستناد إلى شهادات معتقلين آخرين أو معرفة ذويهم أو التعرف عليهم.

وقال عمر الحريري، عضو مكتب توثيق الشهداء في درعا، أن النظام بدأ بالكشف عن بعض أسماء المعتقلين مجهولي المصير، عبر إسقاط قيدهم من السجلات المدنية، مضيفا أن جميع الحالات التي تم توثيقها كان تاريخ الوفاة فيها يعود إلى ما قبل عام 2015، ما يؤكد أن معظم الضحايا الذين استشهدوا في المعتقلات هم في الأعوام الأولى من الثورة.

ولا تملك دوائر السجلات المدنية جداول أسماء بكافة المعتقلين الذين تم إسقاط قيدهم، وآلية الكشف عن مصير المعتقلين تتم عبر توجه ذوي المعتقل، من الدرجة الأولى، إلى السجل المدني وطلب إخراج قيد له. وإن لم تسجل حالة الوفاة وتاريخها في إخراج القيد، فذلك يعني أن المعتقل ما زال على قيد الحياة، أو أن عملية إسقاط قيده لم تتم بعد.

وأكد الحريري، أن الطريقة الثانية للكشف عن مصير المعتقلين، تتم من خلال المخاتير أو مسؤولي ملفات المصالحة، وبعد موافقة من اللجنة الأمنية والعسكرية في المنطقة الجنوبية التابعة لقوات النظام، يتم تزويد المختار بقائمة من معتقلي بلدته، الذين تم إسقاط قيدهم، ليتولى إبلاغ ذويهم رسمياً.

وأوضح أيضا، أن مكتب توثيق الشهداء في درعا، وثق هذه الحالة في بلدتي غباغب والصنمين، حيث تم تزويد المختار بـ20 اسماً في غباغب و10 في الصنمين، مع وعود بتزويدهم بأعداد أخرى بعد فترة زمنية،. والهدف من ذلك هو عدم إحداث صدمة واسعة في البلدة عند تلقيها نبأ استشهاد العشرات وربما المئات من أبنائها دفعة واحدة

لا يوجد أي شيء يمكن لذوي المعتقل، الذي أصبح ضحية الآن، أن يفعلوه، بعد حصولهم على قيده المدني، إلا تقديم طلب إلى مشفى تشرين العسكري في دمشق، بهدف الحصول على تقرير طبي يحمل تاريخ الوفاة وأسبابها. وفي معظم الحالات تكون صياغة التقرير الطبي واحدة، تقول إن الوفاة حصلت بـ”سكتة قلبية”.